أكد سفير جمهورية البيرو لدى البلاد، كارلوس خيمينيز، أن العلاقات الثنائية بين بلاده والكويت تشهد زخماً متنامياً في العديد من المجالات، لا سيما الاقتصادية والاستثمارية، مشيراً إلى أن البلدين يمتلكان فرصاً كبيرة لتوسيع الشراكة وتعزيز التعاون بما يخدم المصالح المشتركة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها السفير خيمينيز خلال احتفال سفارة البيرو بالذكرى الـ205 لاستقلال البلاد، بحضور مساعد وزير الخارجية لشؤون الأميركتين الوزير المفوض عبدالعزيز القدفان، إلى جانب عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية، وممثلي المنظمات الدولية، ومسؤولين حكوميين، ورجال أعمال، وممثلي القطاع الخاص.
وقال خيمينيز إن احتفال هذا العام يأتي بعد عام من إحياء البلدين الذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية، مما يعكس متانة روابط الصداقة والتعاون والرغبة المشتركة في الارتقاء بالشراكة الثنائية إلى مستويات أوسع.
وأضاف أن البلدين يمتلكان فرصاً واعدة لتعزيز التعاون في قطاعات البنية التحتية، والأمن الغذائي، والتعدين، والطاقة المتجددة، والخدمات اللوجستية، والسياحة، والتعليم، والرعاية الصحية، والتقنيات الرقمية، مؤكداً ترحيب بلاده بالمستثمرين الكويتيين كشركاء في مسيرة التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن المصدّرين البيروفيين على استعداد لتوسيع حضورهم في السوق الكويتية من خلال تقديم منتجات تتميز بالجودة والاستدامة والابتكار، تشمل المنتجات الزراعية، والقهوة، ومنتجات الثروة السمكية، والمنسوجات والملابس، والأغذية المصنعة، بما يسهم في بناء شراكات تجارية طويلة الأمد تحقق المنفعة المتبادلة للبلدين.
ودعا خيمينيز المستثمرين الكويتيين إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية التي توفرها بلاده، مؤكداً أن الدبلوماسية الاقتصادية لا تقتصر على تعزيز التبادل التجاري والاستثماري، بل تمتد إلى بناء جسور الثقة، وتعزيز التواصل بين الشعوب، وتبادل الخبرات، وإرساء شراكات مستدامة تحقق الازدهار المشترك.
معرض الاستثمار والتجارة
تزامناً مع الاحتفال، نظمت سفارة البيرو لدى البلاد «معرض البيرو للاستثمار والتجارة»، الذي استعرض أبرز المنتجات والصناعات البيروفية، بما في ذلك القهوة الفاخرة، والكينوا، والمنتجات الغذائية ذات القيمة المضافة، والمنسوجات التقليدية، إلى جانب نماذج من الثروات المعدنية التي تزخر بها البلاد، وفي مقدمتها الذهب والمعادن الإستراتيجية.
وأكد السفير خيمينيز أن تنظيم المعرض يجسد التزام سفارة البيرو بتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية والترويج لبلاده كشريك موثوق في مجالي الاستثمار والتجارة، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه المبادرات في فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري، وبناء شراكات إستراتيجية بين القطاعين العام والخاص في الكويت والبيرو.
