الزيدي: العراق يريد البقاء بعيداً عن الصراعات الإقليمية


– التعاطي مع الهجمات مسؤولية حصرية للحكومة والمُؤسّسات الدستورية

– الصدر يستنكر أفعال «الميليشيات الوقحة» لجرّ العراق إلى حرب لا طائل منها

– السفارة الأميركية تُحذّر رعاياها في العراق من «مخاطر أمنية»

حضّ مكتب رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، جميع الأطراف على تجنب التصعيد، مؤكداً أن العراق يريد البقاء بعيداً عن الصراعات الإقليمية، داعياً جميع الأطراف إلى عدم الانجرار إلى مسارات تؤدي لتفاقم عدم الاستقرار.

وأفاد المكتب، اليوم الأربعاء، بأن الحكومة «ملتزمة ترسيخ الاستقرار والمساهمة في حفظ أمن المنطقة، حيث قامت الحكومة بجهود لتعزيز سيادة القانون».

وأضاف أن الحكومة عملت على تأطير العمل الأمني ضمن مؤسسات الدولة.

وأكّد المكتب أن حكومته ماضية في استكمال إجراءات حصر السلاح بيد الدولة.

كما شدّد على أن «التعاطي مع الهجمات مسؤولية حصرية للحكومة والمؤسسات الدستورية».

وكان الزيدي، وجّه بعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني، على خلفية التطورات الأمنية، بينما رفضت الرئاسة استخدام العراق «منطلقاً أو ساحة للاعتداء على دول الجوار أو لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية».

الصدر

وفي السياق، استنكر زعيم التيار الوطني الشيعي العراقي السيد مقتدى الصدر، أفعال «الميليشيات الوقحة» لجرّ العراق إلى حرب لا طائل منها.

وكتب في منصة «إكس»، «على الإخوة في الحرس الثوري عدم قصف أراضينا المستقلة المقدسة، كما على الميليشيات المنفلتة عدم إعطاء الذريعة للإخوة في دول الخليج العربي لاستهداف أرضنا المقدسة» داعياً الجميع «للتحلّي بروح الأخوّة والسلام وعدم الانجرار خلف مخططات العدو الصهيو – أميركي لجرّ الإخوة للقتال والتناحر».

وتابع «أستنكر استهداف الأراضي العراقية المقدسة من كل الدول والجهات وأستنكر أفعال الميليشيات الوقحة لجرّ العراق لحرب لا طائل منها»، داعياً الحكومة إلى «ضبط الأمن وفرض السيادة والعمل الجاد من أجل سلامة الشعب العراقي ومقدساته وعدم الانجرار للخرافات الطائفية المقيتة».

وأضاف أن «العراق وشعبه بحاجة للسلام وكفانا حرباً قد استنزفت كلّ مقدرات العراق وكرامته مع شديد الأسف، كما أدعو للحذر من خلايا الإرهاب النائمة في الداخل والخارج، والتي ستستعمل الطائفية حجة لزعزعة الأمن في العراق المقدس».

السفارة الأميركية

من جانبها، أعلنت السفارة الأميركية لدى العراق، إن ميليشيات «متحالفة مع إيران» شنّت هجمات انطلاقاً من الأراضي العراقية استهدفت مواقع داخل العراق وفي المنطقة، محذرةً مواطنيها من مخاطر أمنية واضطرابات محتملة في حركة السفر، وداعيةً إياهم إلى توخّي أقصى درجات الحيطة.

وأضافت في بيان، أن الهجمات «تشكل مخاطر جسيمة على السلامة العامة»، وحضّت المواطنين الأميركيين الموجودين في العراق على متابعة وسائل الإعلام المحلية والالتزام بتوجيهات السلطات.

وأشارت إلى احتمال حدوث اضطرابات في حركة الطيران أو إغلاق المجال الجوي من دون إشعار مسبق، داعية المسافرين إلى التحقّق من حالة رحلاتهم مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطارات.

وجدّدت السفارة التذكير بأن العراق لا يزال خاضعاً لتحذير السفر الأميركي من المستوى الرابع «لا تسافروا»، بسبب مخاطر الإرهاب والاختطاف والنزاع المسلح والاضطرابات المدنية، إضافة إلى محدودية قدرة الحكومة الأميركية على تقديم الخدمات الطارئة لمواطنيها داخل البلاد.

وأكّدت أن البعثة الأميركية في العراق تُواصل عملها رغم استمرار أمر المغادرة الإلزامية للموظفين غير الأساسيين، مشيرة إلى أن المواطنين الأميركيين الذين يحتاجون إلى المساعدة يمكنهم التواصل مع السفارة في بغداد أو القنصلية العامة في أربيل.

ودعت السفارة مواطنيها إلى تجنّب أماكن الاحتجاجات والتجمعات، والحفاظ على مستوى منخفض من الظهور، والتأكّد من صلاحية وثائق السفر، والبقاء على تواصل مع أفراد العائلة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *