النوري: تعاملنا مع الضوابط التنظيمية بروح إيجابية ومسؤولية مُؤسّسية
اختتمت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية أعمال الاجتماع الحادي والعشرين للجمعية العامة، والاجتماع الخامس والسبعين لمجلس الإدارة واللجان المنبثقة عنه، برئاسة رئيس مجلس الإدارة المهندس جمال النوري، وبحضور أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء الجمعية العامة من داخل الكويت، إلى جانب الأعضاء المشاركين عبر تقنية الاتصال المرئي من خارجها. كما شهد اجتماع الجمعية العامة حضور وفد رفيع من وزارة الشؤون الاجتماعية برئاسة الوكيل المساعد لقطاع الرعاية الاجتماعية إيمان العنزي، وعضوية مدير إدارة الجمعيات الخيرية والمبرات عبدالمحسن المخيال، وعدد من مسؤولي الوزارة، في تأكيد على الشراكة المؤسسية والتنسيق المستمر بين الوزارة والهيئة، ودعم مبادئ الحوكمة والشفافية والامتثال في العمل الخيري.
واستهل رئيس مجلس الإدارة المهندس جمال النوري أعمال الاجتماعين بالتأكيد أن انعقادهما يأتي في ظل ظروف إقليمية دقيقة وتحديات أمنية استثنائية تشهدها المنطقة، وما صاحبها من تطورات متسارعة واعتداءات آثمة استهدفت أمنها واستقرارها، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لأمن الشعوب وسلامتها.
وأكّد النوري أن اجتماعي الجمعية العامة ومجلس الإدارة يُمثّلان محطة مهمة لتعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية والمساءلة، واستعراض ما حقّقته الهيئة من إنجازات خلال المرحلة الماضية، إلى جانب مناقشة توجّهاتها المستقبلية بما يُعزّز رسالتها الإنسانية والتنموية، ويرسخ دورها في خدمة المجتمعات الأكثر احتياجاً.
وأوضح أن الهيئة تعاملت مع الضوابط التنظيمية التي شهدتها بيئة العمل الخيري في دولة الكويت بروح إيجابية ومسؤولية مؤسسية، مستثمرة ما تمتلكه من خبرات وقدرات مكّنتها من مواصلة رسالتها الإنسانية بكفاءة واقتدار، مع الالتزام الكامل بمُتطلّبات الحوكمة والشفافية والامتثال.
وأشار إلى أن الهيئة تُواصل، بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية، استكمال الإجراءات النظامية المتعلقة بتطوير نظامها الأساسي تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء بنقل الإشراف عليها إلى الوزارة، مؤكداً أن هذه الإجراءات تسير بروح من التعاون والتفاهم، بما يُحقّق مواءمة النظام الأساسي مع المتطلبات التنظيمية، ويضمن استمرارية أعمال الهيئة وانتظامها خلال المرحلة الانتقالية.
وأضاف النوري أن الهيئة حافظت على حضورها الفاعل ومكانتها الرائدة في ميادين العمل الخيري والإنساني، مستندة إلى جهود مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية والعاملين فيها، وإلى الثقة التي تحظى بها لدى المتبرعين والشركاء، بما عزّز استمرارية أعمالها، ورفع كفاءة أدائها المؤسسي، وترسيخ مكانتها كإحدى المُؤسّسات الإنسانية الرائدة.
