استذكر محافظ العاصمة الشيخ عبدالله سالم العلي الصباح «الذكرى السادسة والثلاثين للغزو العراقي الغاشم، ذلك الحدث الأليم الذي شكل واحدة من أصعب المحطات في تاريخ دولتنا، وترك في وجدان أبناء الكويت جراحاً غائرة وآلاماً، لاتزال حاضرة في الذاكرة الوطنية، رغم مرور السنوات».
وقال الشيخ عبدالله السالم، في تصريح له، إن «الثاني من أغسطس سيبقى يوماً محفوراً في ذاكرة كل كويتي، نستذكر فيه ما تعرض له وطننا من عدوان سافر وانتهاك لسيادته، وما عاناه أبناء الكويت والمقيمون على أرضها من ظروف قاسية، وما شهدته تلك الفترة من ممارسات ظالمة استهدفت الإنسان الكويتي وأمنه واستقراره، إلا أن تلك المحنة كشفت في الوقت ذاته عن معدن أهل الكويت الأصيل، وعن تلاحمهم ووحدتهم وتمسكهم بقيادتهم الشرعية، وإيمانهم الراسخ بعدالة قضيتهم».
وأضاف أن «أبناء الكويت سطروا خلال فترة الاحتلال البغيض صفحات ناصعة من البطولة والفداء، وضربوا أروع الأمثلة في الصمود والثبات، مقدمين التضحيات الجسام دفاعاً عن الوطن وهويته وكرامته، فقد وقف الرجال والنساء، والشباب والشيوخ، صفاً واحداً في مواجهة الاحتلال، مؤمنين بأن الكويت ستبقى حرة أبية، وأن إرادة شعبها أقوى من كل محاولات العدوان».
وتابع «من محافظة العاصمة، التي كانت ولاتزال نموذجاً للتلاحم الوطني والعمل المشترك، نؤكد أن أبناء المحافظة، شأنهم شأن جميع أبناء الكويت، سيظلون أوفياء لوطنهم، مستلهمين من تلك المرحلة معاني الصبر والعطاء والإخلاص، ومواصلين مسيرة البناء والتنمية تحت راية القيادة الحكيمة، من أجل مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً».
