ذكرى الغزو العراقي الغاشم.. لحظة مفصلية وتلاحم وطني عظيم


– السميط: وحدة الصف والإيمان بعدالة القضية كانا الدرع الحصينة للكويت

– الحويلة: الوحدة الوطنية والالتفاف حول الوطن وقيادته ومؤسساته أسس راسخة لصون أمن الكويت

– الوسمي: الكويت ستظل وفية لتاريخها الوطني ولمن صنعوا مواقف العزة والكرامة

استذكر وزراء العدل والأوقاف والشؤون الغزو العراقي الغاسم، مستحضرين التضحيات التي قدمها شهداء الكويت.

من جانبه قال وزير العدل المستشار ناصر السميط إن الشعب الكويتي أثبت خلال الغزو العراقي الغاشم أن وحدة الصف والإيمان العميق بعدالة القضية كانا الدرع الحصينة للكويت.

وأضاف المستشار السميط لوكالة الأنباء الكويتية بمناسبة الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم التي تصادف اليوم الأحد «اننا نستحضر بتقدير وإجلال تضحيات الشهداء الأبرار وأبطال المقاومة ونستذكر ذلك التلاحم الوطني العظيم بين الشعب الكويتي وقيادته الشرعية الذي سطر إحدى أنبل صور الصمود والثبات على الحق».

وأضاف أن الكويتيين أثبتوا في تلك اللحظة المفصلية من تاريخ الوطن أن وحدة الصف والإيمان العميق بعدالة القضية كانا الدرع الحصين للكويت وسر نهوضها من المحنة إلى المجد.

وسأل المولى جل وعلا أن يتغمد الشهداء الأبرار بواسع رحمته وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة مجددا العهد والولاء لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح hgخالد الحمد الصباح.

محطة وطنية

بدوره أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور محمد الوسمي أن الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت ستبقى محطة وطنية راسخة تستحضر فيها الأجيال ما قدمه أبناء الكويت من تضحيات جسام دفاعا عن الوطن وسيادته بلحمة وطنية والتفاف صادق حول القيادة الشرعية حتى تحقيق التحرير واستعادة الوطن.

وقال الوزير الوسمي لوكالة الأنباء الكويتية إن هذه الذكرى التي تصادف اليوم الأحد تجدد الاعتزاز بتضحيات الشهداء وبطولات رجال المقاومة وكل من أسهم في الدفاع عن الكويت مؤكدا أن استذكار تلك المرحلة يعزز قيم الانتماء والولاء ويرسخ المسؤولية الوطنية لدى الأجيال ويؤكد أهمية المحافظة على وحدة الصف والتمسك بالثوابت الوطنية وصون أمن البلاد واستقرارها.

وأضاف أن الكويت ستظل وفية لتاريخها الوطني ولمن صنعوا مواقف العزة والكرامة سائلا المولى عز وجل أن يتغمد شهداء الوطن بواسع رحمته وأن يحفظ الكويت وقيادتها وشعبها ويديم عليها نعم الأمن والأمان والاستقرار والرخاء.

وجدد العهد والولاء للقيادة السياسية ممثلة بحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح.

وحدة الكويتيين

من جهتها أكدت وزير الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت تجدد الإيمان بأن وحدة الكويتيين وتلاحمهم سيظلان حصن الوطن في الحاضر والمستقبل بمواجهة التحديات وصون أمنه واستقراره.

وقالت الدكتورة الحويلة لوكالة الأنباء الكويتية بمناسبة الذكرى الـ36 للغزو الغاشم التي تصادف اليوم الأحد إن الثاني من أغسطس 1990 يوم أثبت فيه أبناء الوطن قيم الولاء والانتماء والتمسك بالشرعية والهوية الوطنية الجامعة.

وأضافت أن من صور صمود الشعب الكويتي تجلت في الأسرة والجيرة والتكافل علاوة على العمل التطوعي لحماية الإنسان والوطن وتعزيز التماسك الاجتماعي.

وأوضحت أن ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة وما تعرضت له البلاد من اعتداءات خلال العام الجاري يعيد التأكيد أن الجبهة الداخلية المتماسكة باتت ركيزة أساسية لتجاوز التحديات والحفاظ على الاستقرار.

وشددت على أن الوحدة الوطنية والالتفاف حول الوطن وقيادته ومؤسساته أسس راسخة لصون أمن الكويت واستقرارها وتعزيز مناعتها المجتمعية لافتة إلى أنها مسؤولية مشتركة بين أبناء الوطن.

واستذكرت بكل إجلال شهداء الكويت الأبرار والأسرى والمفقودين الذين جسدوا أسمى معاني التضحية والوفاء مؤكدة أن تخليد ذكراهم لا يكون باستحضار بطولاتهم فحسب بل بحماية ما ضحوا من أجله وبناء مجتمع متماسك يصون كرامة الإنسان ويرسخ قيم الانتماء والمسؤولية.

وأكدت الدكتورة الحويلة أن وزارة الشؤون ماضية في تعزيز التماسك الأسري والمجتمعي وترسيخ ثقافة التكافل والمسؤولية المشتركة بما يحفظ قوة المجتمع ويعزز أمنه الاجتماعي والوطني.

ودعت المولى عز وجل أن يتغمد شهداء الكويت الأبرار بواسع رحمته وأن يحفظ البلاد وقيادتها وشعبها ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *