ليفربول يواجه أزمة شارة القيادة ويغلق باب رحيل كييزا



تسببت شارة القيادة في أزمة داخل صفوف ليفربول، عقب الفوز الودي على ريكسهام بهدف نظيف، حيث أظهرت اللقطات مشادة كلامية بين المجري دومينيك سوبوسلاي والإنكليزي كورتيس جونز، قبل أن يخلع اليوناني كوستاس تسيميكاس الشارة ويلقيها أرضاً. صحيفة تيليغراف البريطانية أوضحت أن سوبوسلاي، الذي استبدل في الدقيقة 75 وسلم الشارة لتسيميكاس، يسعى ليكون نائباً للقائد، فيما أثار قرار منح الشارة للاعب اليوناني استغراباً، نظراً لكونه قضى الموسم الماضي معاراً إلى روما وكان احتياطياً لسنوات. 

جونز بدوره يواجه شكوكاً حول استمراره مع الفريق، مع ارتباط اسمه بالانتقال إلى إنتر ميلان مقابل 35 مليون يورو، بينما تشترط إدارة النادي 40 مليون يورو. وعند سؤاله عن الواقعة، تهرّب سوبوسلاي من الإجابة المباشرة، مؤكداً التزام اللاعبين بتعليمات قائد الفريق فيرجيل فان دايك والمدرب الجديد أندوني إيراولا، مشيراً إلى أن التغيير داخل الفريق يحتاج وقتاً. الأزمة تأتي في وقت حساس بعد رحيل محمد صلاح وأندرو روبرتسون، وتراجع نتائج الفريق الموسم الماضي، حيث أنهى الدوري في المركز الخامس وودع دوري الأبطال من دور الثمانية أمام باريس سان جرمان.

في سياق متصل، أغلق ليفربول الباب أمام رحيل جناحه الإيطالي فيديريكو كييزا رغم اهتمام عدة أندية، أبرزها أتلتيكو مدريد. اللاعب الذي انضم صيف 2024 بعد أربعة مواسم مع يوفنتوس لم يحظ بموسم أول ناجح تحت قيادة آرني سلوت، إذ شارك أساسياً في 5 مباريات فقط من أصل 36، لكنه سجل هدفين وصنع هدفاً في الدوري خلال 319 دقيقة لعب، ورغم ذلك ترى إدارة النادي أن كييزا البالغ 28 عاماً قادر على تقديم إضافة مهمة، خاصة مع وصول المدرب الإسباني إيراولا، الذي قد يمنحه فرصة أكبر لإثبات نفسه كلاعب أساسي.

بهذا، تتقاطع أزمة القيادة مع ملف كييزا لتكشف عن مرحلة إعادة بناء شاملة داخل ليفربول، حيث يسعى النادي إلى تجاوز التوترات الداخلية، وفي الوقت نفسه يراهن على عناصر هجومية لتعويض رحيل نجومه الكبار.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *