– مجلس الخبراء: الالتزام الكامل بتوجيهات خامنئي
– باكستان تدعو عراقجي لزيارتها في أقرب وقت ممكن
وصف دونالد ترامب، القيادة الإيرانية بأنها «مخادعة بشكل لا يصدق»، متهماً إياها بالتناقض في مواقفها حيث «تتوسل لإجراء محادثات ثم تقول إنها لا تجري أي مناقشات»، وخيّرها بين إبرام اتفاق أو «استسلام كامل».
وفي وقت دخل النزاع شهره السادس من دون أفق واضح للحل، كتب ترامب، على منصته «تروث سوشال»، أن الخيارات أمام إيران تنحصر في «التوصل إلى اتفاق أو الاستسلام الكامل»، مؤكداً أنه «لن يمر أي شيء لإيران ما لم يتم التوصل إلى اتفاق أو يتحقق استسلام كامل»، وأنه «لن يصل أي شيء إليها إلا إذا أردنا ذلك».
واعتبر أن الولايات المتحدة «تتحدث في الواقع عن حل لمشكلة تسببت بها إيران على مدى عقود، سواء أرادت الإقرار بذلك أم لا».
وتابع أن الإيرانيين «يقولون إنهم سيديرون مضيق هرمز بالقوة، بينما هو تحت سيطرة أميركا بالكامل»، مضيفاً «حصارنا لإيران يسميه البعض بجدار أميركا الفولاذي».
كما شدد على أن إيران «لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً».
وقرر ترامب، السبت، العدول عن تنفيذ ضربات واسعة لإفساح المجال أمام الدبلوماسية، مشترطاً التوصل إلى اتفاق سريع يشمل «فتح مضيق هرمز بصورة آنية وتامة وكاملة ووضع حد لتهديد إيران النووي».
وقال للصحافيين الأحد على متن الطائرة الرئاسية «من الواضح أنهم لا يريدون التعرض لهجوم. كانوا على دراية بحجم الهجوم لأنهم رأوا بوادره تتشكل».
وأضاف «هل أفضل إبرام اتفاق؟ أنا لا أسعى إلى قتل الناس».
وتابع «ما نفعله الآن هو التحدث معهم، في شكل مفاوضات… ستبدأ بعد ظهر الإثنين»، من دون أن يحدد مكاناً للمفاوضات أو المشاركين فيها.
وفي سياق متصل، قال ناطق باسم القيادة المركزية الأميركية لقناة «الجزيرة»، إن «سنتكوم ساعدت منذ مطلع مايو أكثر من ألف سفينة على عبور مضيق هرمز»، بينما وقع انفجار قرب ناقلة نفط في المضيق، بحسب ما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية ليل الأحد – الاثنين، مؤكدة عدم وقوع إصابات.
ولم تحدّد الوكالة سبب الانفجار الذي وقع على بعد 20 ميلاً بحرياً (37 كيلومتراً) شمال شرق مدينة خصب العمانية.
نفي إيراني
وفي طهران، قال الناطق باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، إنه لا تجري أي مفاوضات ولم يتم تحديد موعد لأي اجتماعات.
وأضاف أن جميع المفاوضين الإيرانيين موجودون حالياً في الداخل، باستثناء وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي يقوم بزيارة دينية للعراق.
وأعلن أن المحادثات الوحيدة الجارية هي المناقشات مع سلطنة عمان حول إدارة مضيق هرمز.
من جانبه، وجّه وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، دعوة إلى عراقجي، لزيارة إسلام آباد في أقرب وقت ممكن، خلال اتصال هاتفي بحثا فيه آخر التطورات الإقليمية والدولية، بحسب بيان صادر عن الخارجية الباكستانية.
مجلس خبراء القيادة
إلى ذلك، دعت هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة، جميع المسؤولين إلى «الالتزام العملي الكامل» بالمواقف والتوجيهات المنسوبة إلى المرشد مجتبى خامنئي، معتبرةً أن الثقة بالولايات المتحدة والتوصل إلى اتفاق معها «أمران لا جدوى منهما».
ووصف البيان الرسائل المنسوبة إلى مجتبى بأنها «هادية»، مؤكداً أن رؤاه ينبغي أن تكون «نبراساً» للمسؤولين في مؤسسات الدولة.
كما اعتبر البيان الالتزام برأي الولي الفقيه «واجباً عقلياً وشرعياً»، ووصفه بأنه «المحور الوحيد للوحدة».
