زلزال مصر… مرّ على خير


مرّ على خير، الزلزال الذي ضرب مصر فجر الإثنين، بعدما أصاب المصريين بحالة ذعر، وكانت البلاغات بتداعياته نادرة، في وقت رفعت الجهات المعنية حال استعدادها، وتعمل غرفة عمليات الحكومة على مدار الساعة.

وعلى الرغم من قوته (5.6 درجة على مقياس ريختر)، التي تعادل تقريباً زلزال العام 1992 في مصر (بلغت 5.8)، الذي دمّر بنايات وخلّف ضحايا ومصابين، إلا أن «زلزال الفجر»، لم يؤدّ إلى وقوع أي خسائر في الأرواح، إذ تم تسجيل إصابة واحدة.

وأعلنت محافظة القاهرة، أن مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بالمحافظة تلقى بلاغاً بشأن سقوط جزئي في بناية في حي روض الفرج (شمال القاهرة)، ولم يتم تسجيل أي إصابات أو وفيات، ولكن تم إخلاء الأسر الثلاث المقيمة بشكل موقت، إلى حين معاينة البناية، إضافة إلى تسجيل عقارين قديمين تجاوز عمرهما 130 عاماً، ويتم إجراء معاينة لهما.

وأسفر الرصد الصحي، وفق وزارة الصحة، عن تسجيل حالة إصابة واحدة فقط على مستوى البلاد، مع استمرار حالة الطوارئ، في حين لم تسجل غرفة عمليات وزارة التنمية المحلية والبيئة أيّ بلاغات.

من جانبه، أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، الجهة المعنية برصد الزلازل، أن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل سجلت هزة أرضية على بعد 61 كيلومتراً شمال شرق مدينة شرم الشيخ، مركزها السويس، وبلغت قوتها 5.6 درجة على مقياس ريختر، مؤكداً أنه لم يتم رصد أيّ خسائر في الأرواح أو الممتلكات جراء الهزة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *