السيسي وميتسوتاكيس: التسوية السلمية تُخفّض التوتر الإقليمي وتحفظ أمن الدول العربية


– عبدالعاطي والصفدي وحسين شدّدوا على «الأهمية البالغة لآلية التعاون الثلاثي»

– بولس ينفي وجود صفقة سرية مع إريتريا على حساب أيّ شريك إقليمي

– سويلم: الوضع المائي الحالي مُطمئن والسد العالي في أفضل حالاته

أكّد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، في اتصال هاتفي، الأربعاء، «توافق رؤاهما إزاء تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وأهمية التوصل إلى تسوية سلمية واتفاق شامل بين الولايات المتحدة وإيران، بما يسهم في خفض التوتر، ويحول دون اتساع دائرة التصعيد، ويحفظ أمن الدول العربية وسيادتها واستقرار المنطقة».

وشدّد السيسي على «أهمية اضطلاع المجتمع الدولي، والدول الأوروبية، بمسؤولياتهم لدعم هذه الجهود وتخفيف المعاناة الإنسانية التي يواجهها سكان القطاع».

وأشار إلى «أهمية استمرار التشاور الوثيق بين البلدين، بما يخدم الأمن والاستقرار في منطقة شرق المتوسط والشرق الأوسط»

من جهته، ثمن ميتسوتاكيس، «ما يجمع البلدين من علاقات إستراتيجية وشراكة وثيقة».

اجتماع وزاري عربي

وفي عمان، شدّد وزير الخارجية بدر عبدالعاطي، في افتتاح اجتماع اللجنة الوزارية العربية المكلفة التحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، الأربعاء، على «رفض مصر الكامل لكل الإجراءات الرامية إلى تهويد مدينة القدس المحتلة وتغيير طابعها وهويتها العربية والإسلامية والمسيحية».

وحذّر «من خطورة التوسّع الاستيطاني وعنف المستوطنين، وما تمثله تلك الممارسات من تهديد لوحدة الأراضي الفلسطينية وتقويض لفرص تحقيق حلّ الدولتين»

كما جدّد «رفض مصر القاطع لأيّ محاولات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة أو الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تحت أي مسمى أو ذريعة، والرفض التام لأي إجراءات أحادية في الضفة تستهدف الضم».

لقاء ثلاثي

وخلال لقاء مع وزيري خارجية الأردن أيمن الصفدي والعراق فؤاد حسين، على هامش اجتماع عمان، شدّد عبدالعاطي على «الأهمية البالغة لآلية التعاون الثلاثي، باعتبارها إطاراً مهماً لتعزيز التكامل الإقليمي ودعم العمل العربي المشترك».

وأكّد وزراء الخارجية، «أهمية تكثيف الجهود العربية والدولية لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية».

نفي أميركي

من ناحية أخرى، قال كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب «تواصل جهودها لتحقيق السلام الإقليمي عبر التفاعلات الدبلوماسية مع مصر وإريتريا وإثيوبيا»، نافياً صحة ما يتردّد في شأن وجود صفقة سرية مع إريتريا على حساب أي شريك إقليمي.

وكتب في منصة «إكس»، إن «الادعاءات التي تتحدث عن تفاوض الإدارة الأميركية أو بحثها أيّ اتفاق سري مع إريتريا كاذبة بشكل قاطع، ولا توجد أيّ اتفاقية من هذا النوع، ولا يجري بحث أي ترتيبات مماثلة، والهدف الوحيد للتحركات الديبلوماسية الأميركية في المنطقة هو تعزيز السلام والاستقرار الدائمين في جميع أنحاء القرن الأفريقي، والإشاعات والتكهنات والاتهامات غير المستندة إلى أدلة بشأن صفقات مزعومة أو تطورات أخرى، تُعدّ معلومات مُضلّلة، وتُهدّد فرص تحقيق السلام الدائم في المنطقة».

مياه النيل

مائياً، قال وزير الموارد المائية والري هاني سويلم، إن «التغيرات المناخية تؤثر في أنماط سقوط الأمطار، إلا أنه لا يمكن الجزم منذ الآن بما إذا كان الموسم الحالي سيشهد جفافاً أو فيضاناً، والمؤشرات الحالية تظهر أن أمطار النيل الأبيض أعلى من المتوسط، بينما تسجل الهضبة الإثيوبية سقوط أمطار أقل من المتوسط حتى الآن، والصورة النهائية للموسم المائي تتضح مع نهاية أغسطس وخلال سبتمبر وأكتوبر».

وأضاف في تصريحات متلفزة، أن «السد العالي شُيد للتعامل مع تذبذب إيراد نهر النيل، من خلال تخزين المياه في سنوات الفيضان المرتفع واستخدامها في سنوات انخفاض الإيراد، والوضع المائي الحالي مطمئن، والسد العالي في أفضل حالاته المائية، ولديه القدرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات الهيدرولوجية، بما يضمن توفير الاحتياجات المائية للدولة»، مؤكداً أن «مصر مستعدة للتعامل مع أيّ تطورات قد يشهدها الموسم المائي الحالي».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *