– الشركة شغلت 11106 رحلات وطرحت 1.9 مليون مقعد ونقلت 1.5 مليون مسافر خلال 6 أشهر
– حافظت على حصة سوقية بـ 35.9 في المئة… ومعدل إشغال المقاعد بلغ 79.1 في المئة
– مروان بودي: أكثر الفترات تحدياً في تاريخ «الجزيرة» أظهرت مرونة نموذج أعمالنا وكفاءة فرق عملنا
– نجحنا من خلال «مبادرة بركة» في الحفاظ على ربط الكويت بالعالم في فترة استثنائية
– نمتلك القدرة على الاستجابة السريعة للحفاظ على استمرارية عملياتنا
– حققنا نمواً في الإيرادات بدعم الطلب على السفر وكفاءة أدائنا التجاري رغم ارتفاع أسعار الوقود
أعلنت طيران الجزيرة عن نتائجها المالية للنصف الأول من 2026، مسجلةً صافي أرباح بلغ 8.6 مليون دينار بانخفاض 10.3 في المئة على أساس سنوي، وذلك نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار الوقود وانخفاض الطاقة التشغيلية التي حدّت من التأثير الإيجابي للتحسّن في العائد على المقعد خلال واحدة من أكثر الفترات تحدياً في تاريخ الشركة.
وكانت «الجزيرة» قد شهدت خلال معظم فترة النصف الأول من العام تحديات استثنائية تمثلت في الإغلاق المؤقت لمطار الكويت الدولي من 28 فبراير، تبعه استمرار القيود التشغيلية التي أثرت بشكل كبير على شبكة رحلات الشركة وحدّ من طاقتها التشغيلية طوال معظم فترة النصف الأول. وفي أعقاب الإغلاق، أطلقت الشركة «مبادرة بركة» لضمان استمرار ربط الكويت بالعالم عبر تشغيل رحلات بديلة عبر المملكة العربية السعودية، وذلك قبل استئناف عملياتها الكاملة من مبنى الركاب «T5» في الثالث من مايو.
ورغم هذه التحديات التشغيلية، ارتفعت الإيرادات التشغيلية بنسبة 13.4 في المئة على أساس سنوي لتبلغ 115.8 مليون دينار، مدفوعة باستمرار قوة الطلب على السفر وكفاءة الأداء التجاري والتعافي القوي في حركة السفر عند استئناف العمليات. كما ساهم الطلب المرتفع خلال موسم العطلات والحج في الربع الثاني في زيادة أعداد المسافرين وتحسين العائد على الرحلات، بما يعكس متانة نموذج أعمال الشركة رغم استمرار القيود التشغيلية.
المرونة التشغيلية
وخلال النصف الأول من العام، شغلت «الجزيرة» 11,106 رحلة، وطرحت 1.9 مليون مقعد، ونقلت 1.5 مليون مسافر، محققة معدل إشغال المقاعد بلغ 79.1 في المئة فيما حافظت على حصة سوقية بلغت 35.9 في المئة. كما انعكست مرونة الشركة التشغيلية وكفاءة أدائها التجاري في نتائج الربع الثاني، حيث ارتفعت الإيرادات التشغيلية للمجموعة بنسبة 45.5 في المئة لتصل إلى 70.7 مليون دينار بدعم من الطلب القوي على السفر.
وفي الربع الثاني من 2026، واصلت الشركة عملياتها في ظل ساعات تشغيل محدودة في مطار الكويت الدولي، مع تعليق رحلات الترانزيت، إلى جانب استمرار الإغلاقات المتقطعة للمطار والمجال الجوي، وهو ما أثر على الكفاءة التشغيلية والطاقة الاستيعابية. وسجلت «الجزيرة» صافي أرباح بعد الضريبة بلغ 9.6 مليون دينار خلال الربع الثاني، بما يعكس قدرتها على تحقيق أداء قوي رغم الظروف التشغيلية الاستثنائية.
مرونة نموذج الأعمال
وقال رئيس مجلس إدارة «الجزيرة» مروان بودي: «كان النصف الأول من 2026 من أكثر الفترات تحدياً في تاريخ (الجزيرة)، حيث فرض الإغلاق المؤقت لمطار الكويت الدولي تحديات تشغيلية غير مسبوقة، إلا أنه أظهر في الوقت ذاته مرونة نموذج أعمالنا وكفاءة فرق عملنا وقدرتنا على الاستجابة السريعة للحفاظ على استمرارية عملياتنا».
وأضاف بودي: «رغم تأثر الربحية بارتفاع أسعار الوقود وانخفاض الطاقة التشغيلية، حققنا نمواً في الإيرادات بنسبة 13.4 في المئة، مدعوماً باستمرار الطلب على السفر وكفاءة أدائنا التجاري. ومن خلال«مبادرة بركة»، نجحنا في الحفاظ على ربط الكويت بالعالم خلال فترة استثنائية، مع ترسيخ الأسس اللازمة لمواصلة المرونة في الأداء خلال النصف الثاني من العام».
وتابع بودي: «تواصل (الجزيرة) تنفيذ إستراتيجيتها طويلة الأجل في ظل الظروف التشغيلية المقيدة وذلك بالاستثمار في توسيع شبكة وجهاتها وتعزيز تجربة العملاء وتطوير الكوادر والحفاظ على الانضباط المالي والتركيز على تحقيق قيمة مستدامة لمساهمينا».
الأداء التشغيلي
وأثبتت «الجزيرة» قدرتها على التعامل مع واحدة من أصعب الفترات التي شهدها قطاع الطيران في الكويت، حيث كانت أول شركة طيران تستأنف عملياتها عقب إغلاق مطار الكويت الدولي من خلال إطلاق «مبادرة بركة» في 11 مارس.
واعتمدت الشركة نموذجاً تشغيلياً بديلاً يقلع من المملكة العربية السعودية، وحافظ على ربط الكويت بوجهاتها الرئيسية، حيث نقلت الشركة 14 طائرة وأكثر من 500 موظف إلى المملكة وذلك لتنسيق أكثر من 9 آلاف رحلة نقل على متن حافلات عبر الحدود بين الدولتين لإيصال المسافرين إلى رحلتهم حيث نقلت طيران الجزيرة ما يزيد عن 200 ألف مسافر على متن أكثر من 1,500 رحلة.
كما ساهمت مراكز التشغيل المؤقتة في مطارات القيصومة والدمام وجدة والمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية، إضافة إلى القاهرة، في دعم عمليات الحج وتسريع استعادة العمليات من الكويت، بما عزز مكانة الشركة في السوق.
وخلال النصف الأول من العام، واصلت «الجزيرة» توسيع شبكة وجهاتها بإطلاق رحلات مباشرة إلى ميلان بيرغامو وحلب، كما استكملت مشروع تحديث مقاعد أسطولها بالمقاعد خفيفة الوزن، لترتفع السعة إلى 180 مقعداً للطائرة الواحدة، وتعزز الكفاءة التشغيلية.
«الجزيرة» توسع شبكة وجهاتها وتعزز شراكاتها التجارية
تواصل «الجزيرة» تنفيذ إستراتيجيتها طويلة الأجل رغم استمرار التحديات التشغيلية وحالة عدم اليقين في الأسواق. وبينما لا يزال الطلب على السفر أقل من مستوياته التاريخية وتستمر بعض القيود التشغيلية، تركز الشركة على توسيع شبكة وجهاتها وتعزيز شراكاتها التجارية والاستثمار في التحول الرقمي والتميز التشغيلي، بما يضمن تقديم قيمة مستدامة للعملاء والمساهمين.
وبفضل نموذج أعمالها منخفض التكلفة المرن والانضباط في إدارة التكاليف، تتمتع «الجزيرة» بموقع قوي يمكّنها من الاستفادة من فرص التعافي مع تحسن ظروف السوق.
أبرز النتائج المالية الربع الثاني 2026
• 70.7 مليون دينار الإيرادات التشغيلية بزيادة 45.5 في المئة
• 9.6 مليون صافي الأرباح بعد الضريبة بنمو 99.2 في المئة
• 607 ألف عدد المسافرين
• 4.5 في المئة زيادة معدل إشغال المقاعد من 71.9 في المئة إلى 76.5 في المئة
النصف الأول 2026
• 115.8 مليون الإيرادات التشغيلية بزيادة 13.4 في المئة
• 8.6 مليون دينار صافي الأرباح بعد الضريبة
• 1.5 مليون عدد المسافرين
• 3.6 في المئة زيادة بمعدل إشغال المقاعد من 75.5 في المئة إلى 79.1 في المئة
