«stc» تطلق تجربة خدمة الترجمة الصوتية الفورية بنجاح



أعلنت شركة الاتصالات الكويتية stc، نجاحها في إتمام أول تجربة في الكويت لخدمة «المكالمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي»، استعداداً لإطلاق خدمة الترجمة الصوتية الفورية مستقبلاً. 

وتمثل هذه الخدمة المعززة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، خطوة مهمة في إطار جهود الشركة لتقديم أحدث تقنيات الاتصالات، بما يعكس استراتيجية stc لريادة الابتكار والتحول الرقمي.

وقد أثبتت التجربة الناجحة قدرة الخدمة على توفير ترجمة صوتية فورية سلسة بين اللغتين العربية والإنكليزية، مما يُمكِّن المستخدمين من التواصل بسلاسة ومن دون عوائق لغوية. وبفضل نموذج الذكاء الاصطناعي المتطور، تُقدم الخدمة دقة عالية وزمن استجابة منخفضاً، مما يوفر تجربة تواصل سلسة في التفاعلات الشخصية والتجارية على حدٍّ سواء. وتخطط الشركة من أجل طرح الخدمة تجارياً، على أن يتم دمجها بسلاسة في شبكة stc، مما يضمن قابلية التوسع والموثوقية وتجربة عملاء عالية الجودة باستمرار.

من المتوقع أن يُتيح هذا الحل المدعوم بالذكاء الاصطناعي فرصاً جديدة في مختلف القطاعات، من خلال تمكين التواصل متعدد اللغات بشكلٍ أكثر فاعلية، حيث ستستفيد قطاعات، مثل: التجارة الإلكترونية، وخدمات التوصيل، وخدمة العملاء، من تفاعلات أسرع وأكثر سلاسة، مما يُساعد الشركات على تعزيز كفاءتها التشغيلية وتحسين تجربة العملاء. كما تدعم هذه التقنية بيئة اتصالات أكثر ترابطاً وشمولية، من خلال تقليل حواجز اللغة وتسهيل التفاعلات اليومية.

في بيان لها، قالت stc إن نجاح التجربة يعكس التزام الشركة بتقديم تقنيات مبتكرة تستبق احتياجات العملاء المتغيرة، مع تعزيز محفظة خدماتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي. 

وبصفتها أول شركة اتصالات في الكويت تُجري بنجاح اختباراً للترجمة الصوتية الفورية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تواصل stc تعزيز مكانتها في طليعة ممكني التحول الرقمي، من خلال تطوير حلول متقدمة تُقدم قيمة مضافة للعملاء والشركات على حدٍّ سواء.

وأضافت الشركة أن دمج الخدمة مباشرةً في شبكة stc واسعة الانتشار سيوفر الأساس لتقديم تجربة اتصالات موثوقة وقابلة للتطوير بمجرد إطلاق الخدمة تجارياً. 

وانطلاقاً من نجاح التجربة، ستواصل stc تعزيز محفظة حلولها المدعومة بالذكاء الاصطناعي واستكشاف التقنيات الناشئة التي تدعم الاتصال السلس، وتواكب مسيرة التحول الرقمي بالكويت، وتسهم في بناء منظومة اتصالات أكثر ترابطاً وشمولاً وازدهاراً.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *