الاستهدافات المستنكرة! – الراي


أول هذه الاستهدافات المستنكرة تلك التي حدثت وتحدث من إيران والتي كان آخرها استهداف ناقلة نفط إماراتية رغم إدعاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بقرب حل لملف مضيق هرمز الذي كان مفتوحاً قبل الحرب… وقبله هدد ترامب بقصف محطة كهربائية مقابل مهاجمة إيران لأي سفينة في المنطقة، وكم من تصريح أدلى به حول قرب انتهاء الحرب خلال أسبوعين وأصبحت أشهراً استنزفت مواردنا المالية وأثرت في بنيتنا التحتية ومنشآتنا المدنية.

الاستهدافات الإيرانية عبر قصف ناقلات النفط والناقلات التجارية أشبه بالقرصنة وهي مستنكرة من قبل العالم بأسره بجانب قصف المنشآت المدنية والحيوية.

كثيرة هي الاستهدافات المستنكرة… وبجانب أستهدافات إيران وميليشياتها في العراق والحوثي في اليمن، يثير استغرابي واستنكار الكثير حديث بعض المحللين على القنوات الفضائية الذي لوحظ فيه خلط للأوراق وتزييف للحقائق ومثير للنعرات ومدخل لزعزعة المجتمعات.

لكل مختص في مجال معين، إعلامي أو سياسي أو اقتصادي أو عسكري أو حتى اجتماعي الحق في أن يبدي رأيه وفق نهج الرأي والرأي الآخر شريطة الالتزام بحدود الأدب وأن يكون محترماً، منتقاة ألفاظه بعناية وحيادية. شعوب آمنة مستقرة متحابة… فلماذا يتم شحن الشارع العربي والإسلامي لإحداث الفرقة ولمصلحة من؟

البعض تخرج منه ألفاظ «شوارعية» مع الأسف، ومجاميع باتت تضرب بعضها البعض، وكأننا أمام مجموعتين: أميركا وإسرائيل وإيران وحلفائها ويريد المتلقي أن ينضم لمجموعته… يعني إما معي أو ضدي!

القانون الدولي معلومات مواده والمواثيق مفهومة ولا تحتاج إلى تأويل لكن الشاهد أن السياسة عندما امتزجت مع المصالح (المحرك الأساسي) واتفق أربابها الكبار على إيقاع الضرر ببلاد المسلمين ونهب خيراتها أراه من أشد وأقسى الاستهدافات المستنكرة التي قد إذا اتفقنا على الاتحاد والتلاحم، تكون إتفاقية مكة هي المدخل لصعود السلم كي نبلغ مركزاً قوياً بجانب الدول العظمى.

إن الأمم قد تكالبت علينا وهذه حقيقة واضحة، والإسلام مستهدف، والدول الإسلامية مستهدفة من قبل الغرب والشرق… فلا يجب أن ننجر وراء الاستهدافات التي تفرق المجتمعات الإسلامية… وتلاحمنا والاهتمام بالشعوب أهم السبل لتكوين جبهة داخلية متماسكة قوية.

الزبدة:

يقول الله عز من قائل: «وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة»…. فمصدر القوة في عصرنا الحالي هو الاقتصاد والتحالف العسكري مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية دور الشعوب التي نتمنى أن يخرج منها محللون على درجة عالية من الاحترافية يفرضون رأيهم لكسب تعاطف الشعوب في الغرب والشرق والمجتمع الأوروبي.

نحن أصحاب حق وانتهكت حقوقنا ومصالحنا أمام مرآى المجتمع الدولي الذي فيه عيون القوى العظمى غير مبصرة وأي تحرك فيه قرار إدانة للدول المعتدية وخصوصاً إسرائيل تجدها تستخدم حق «الفيتو» مع الأسف… الله المستعان.

[email protected]

Twitter: @TerkiALazmi





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *