أعلن الجيش الوطني الليبي مقتل رئيس الاستخبارات العسكرية فوزي المنصوري بانفجار عبوة ناسفة في سيارته خارج منزله في منطقة الهواري في بنغازي (شرق).
ووصف في بيان، عملية الاغتيال بأنها «عمل خسيس وجبان»، ارتكبته «يد آثمة»، مشيراً إلى أن اغتيال المنصوري تم «أثناء خروجه من المسجد بعد أن صلى صلاة العشاء».
وتوعدت القوات المسلحة الليبية، مرتكبي العملية بأنهم «لن ينجوا من العقاب».
وأكدت «أن ذلك لن يثنينا عن قطع دابر الإرهاب، ومواصلة النضال من أجل استقرار ليبيا، وأمنها وتوحيد مؤسساتها».
ويسيطر «الجيش الوطني الليبي»، بقيادة المشير خليفة حفتر، على معظم مناطق شرق وجنوب ليبيا، في حين تتخذ «حكومة الوحدة الوطنية» من العاصمة طرابلس مقراً لها، وتسيطر على معظم مناطق الغرب.
