ضمن فعاليات مهرجان «صيفي ثقافي 18»، الذي يقام بتنظيم من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، احتضنت مكتبة الكويت الوطنية ورشة فنية بعنوان «أساسيات رسم الأنمي»، قدمتها المدربة والفنانة بلقيس العبدالرزاق، بمشاركة مجموعة من الفئات العمرية الناشئة المهتمة بفن الرسم والأنمي.
أساسيات «الأنمي»
وللمناسبة، قالت العبدالرزاق إن الورشة تستهدف الفئة العمرية من 9 إلى 16 عاماً، وتستمر لمدة ثلاثة أيام، بواقع ساعتين يومياً، مشيرة إلى أن الورشة تركز على تعليم المشاركين المبادئ والأساسيات التي تساعدهم على الدخول إلى عالم رسم الأنمي بصورة صحيحة.
وأوضحت أن المشاركين تعرفوا خلال الورشة على عدد من المهارات الأساسية في رسم شخصيات الأنمي، مبينة أن الهدف لا يقتصر على تقديم المعلومة الفنية فحسب، وإنما منح المشاركين فرصة للتطبيق والممارسة واكتشاف أساليبهم الخاصة في الرسم.
وحول بدايتها مع فن الأنمي، استذكرت العبدالرزاق رحلتها الفنية، موضحة أن علاقتها بهذا الفن بدأت في سن مبكرة جداً، وتحديداً عندما كانت في الثامنة من عمرها، حيث وجدت نفسها شغوفة برسم شخصيات الأنمي والاستمرار في تطوير مهاراتها في هذا المجال.
الشغف بالرسم
وبيّنت أن شغفها بالرسم لم يتوقف عند رسم الأنمي، بل تطور مع مرور الوقت وانتقلت إلى تجربة رسم البورتريه، قبل أن تتشعب تجربتها الفنية لتشمل مجالات وأساليب فنية مختلفة، وهو ما منحها مساحة أوسع للتجربة والتعلم واكتشاف إمكاناتها الفنية.
وأكدت أن الاستمرار والممارسة كانا من أهم العوامل التي ساعدتها على تطوير موهبتها، لافتة إلى أن رحلة الفنان تبدأ غالباً من شغف بسيط، ثم تتحول مع التدريب والتجربة إلى مهارة وخبرة، وقد تفتح أمامه مجالات فنية متعددة لم يكن يتوقع خوضها في البداية.
خطوة مهمة
وحول تعليم الأطفال والناشئة الفنون في سن مبكرة قالت إنه يمثل خطوة مهمة في بناء شخصياتهم وتنمية قدراتهم الإبداعية، إذ يمنحهم الرسم وسيلة للتعبير عن أفكارهم وخيالهم، كما يساعدهم على تطوير الملاحظة والتركيز والصبر والدقة. وأشارت إلى أن فن الأنمي تحديداً يحظى بشعبية كبيرة بين الأطفال واليافعين، الأمر الذي يجعل استخدامه مدخلاً مناسباً لتعريفهم بأساسيات الرسم بصورة محببة وقريبة من اهتماماتهم، مؤكدة أن الطفل عندما يتعلم من خلال المجال الذي يحبه يكون أكثر تفاعلاً واستعداداً للتعلم والتجربة.
