«35» مؤشر كتلة الجسم… معيار أساسي لعمليات السُّمنة


– وجود مرض مصاحب شرط إجرائها لمؤشر كتلة الجسم من 30 حتى 35

– 4 عمليات أولية لجراحات السمنة دون حد أعلى ثابت للعمر

– العمليات تكميم المعدة وتحويل مسار كلاسيكي وتحويل أحادي التوصيل وحلقة المعدة

– اشتراط موافقة فريق متعدد التخصصات لجراحات الأطفال والمراهقين من عمر 12 عاماً

– موافقة فريق متعدد التخصصات شرط لإجراء الجراحات الترميمية ونقص الامتصاص

– منع عمليات نقص الامتصاص كإجراء أولي…. ووجود جراح خبير شرط إجرائها

أصدر وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي، القرار الوزاري رقم 221 لسنة 2026 في شأن الاشتراطات والضوابط والمعايير الواجب الالتزام بها عند إجراء عمليات السمنة والإجراءات التداخلية غير الجراحية في المنشآت الصحية في القطاعين الحكومي والأهلي، بما يضع إطاراً تنظيمياً متكاملاً لممارستها على مستوى المنشأة الصحية، والممارس، واختيار المرضى، وآليات التقييم والمتابعة ورصد النتائج والمضاعفات.

تصنيف واشتراطات

وحدد القرار نطاق جراحات السمنة والتمثيل الغذائي، وصنفها إلى عمليات أولية وترميمية وعمليات نقص الامتصاص، إلى جانب تنظيم الإجراءات التداخلية غير الجراحية، ومن بينها تكميم المعدة بالمنظار الداخلي وبالون المعدة، مع تحديد الاشتراطات والمعايير الخاصة بكل فئة.

كما حدد القرار معايير واضحة لاختيار الحالات المرشحة لجراحات السمنة الأولية، حيث يوصى بها لمن يبلغ مؤشر كتلة الجسم لديهم 35 كغ/م² فأكثر، كما يمكن النظر فيها لمن يتراوح مؤشر كتلة الجسم لديهم بين 30 و34.9 كغ/م²، مع وجود مرض واحد على الأقل من الأمراض المصاحبة للسمنة، مع التوصية باستخدام وسائل العلاج غير الجراحي قبل النظر في التدخل الجراحي.

وحدد كذلك العمليات الجراحية الأولية المعتمدة، وهي أربعة تشمل تكميم المعدة، وتحويل مسار المعدة الكلاسيكي، وتحويل المسار أحادي التوصيل «المصغر»، وحلقة المعدة، كما نص على عدم وجود حد أعلى ثابت للعمر لإجراء عمليات السمنة، على أن يقيم القرار وفق الحالة الصحية العامة للمريض.

ضوابط

وفي إطار وضع ضوابط أكثر دقة للفئات العمرية الأصغر، أجاز القرار النظر في إجراء جراحات السمنة لحالات مختارة من الأطفال والمراهقين من عمر 12 إلى 17 عاماً، وفق معايير محددة، وبعد تقييم شامل وموافقة فريق متعدد التخصصات، والحصول على موافقة خطية مستنيرة من الوالدين أو الأوصياء القانونيين، مع الالتزام بالمتابعة الطبية لمدة لا تقل عن سنتين بعد العملية.

كما حدد لهذه الفئة معايير خاصة لمؤشر كتلة الجسم والأمراض المصاحبة، وقصر الإجراءات الموصى بها أساساً على تكميم المعدة، وتحويل المسار في حالات محددة.

كما نظم القرار الجراحات الترميمية وعمليات نقص الامتصاص، وحدد الحالات التي يجوز فيها اللجوء إلى الجراحة الترميمية، ومنها استعادة الوزن أو عدم فقدان الوزن الكافي بعد جراحة سمنة سابقة، وعدم تحقيق التحسن الكافي في الأمراض المصاحبة، أو معالجة بعض المضاعفات، مثل الارتجاع المعدي المريئي الشديد. واشترط عرض حالات الجراحات الترميمية وجراحات نقص الامتصاص على فريق متعدد التخصصات والحصول على موافقته الرسمية والموثقة قبل إجراء الجراحة.

وفي ما يتعلق بعمليات نقص الامتصاص، نص القرار على عدم السماح بإجرائها كإجراء أولي، وأن تُنفذ حصراً بواسطة جراح خبير لديه خبرة مثبتة في الإجراء بعينه، بما يعزز سلامة المرضى ويضمن إسناد الإجراءات الأكثر تعقيداً إلى الخبرات المؤهلة.

وأقر القرار تطبيق الاشتراطات والضوابط والمعايير على القطاعين الحكومي والأهلي، مع إتاحة تحديث هذه المعايير مستقبلاً استناداً إلى الأدلة العلمية الحديثة والتطورات في معايير الرعاية الطبية، بما يواكب المستجدات العلمية في مجال جراحات السمنة والإجراءات التداخلية غير الجراحية، ويعزز جودة الرعاية وسلامة المرضى وكفاءة الممارسة الصحية.

لا إجراءات تداخلية لأقل من 18 عاماً

نظم القرار إجراءات السمنة التداخلية غير الجراحية، محدداً تكميم المعدة بالمنظار الداخلي وبالون المعدة ضمن هذه الفئة، ووضع لها معايير خاصة، من بينها مؤشر كتلة جسم 27 كغ/م² فأكثر كخيار أولي لإنقاص الوزن، أو 50 كغ/م² فأكثر كعلاج تمهيدي قبل الجراحة النهائية، على أن يجريها جراح سمنة مؤهل أو طبيب جهاز هضمي معتمد ومدرب على إجراءات السمنة بالمنظار الداخلي، وألا تجرى لمن هم دون 18 عاماً.

العمليات في المستشفيات حصراً

قصر القرار إجراء جراحات السمنة على المستشفيات الحكومية أو المستشفيات الأهلية المرخصة والمؤهلة لذلك، واشترط في المستشفيات الأهلية توافر بنية تحتية مناسبة تشمل وحدات العناية المركزة وخدمات التصوير الطبي والخدمات المخبرية، إلى جانب بروتوكولات متكاملة للتقييم قبل الجراحة.

كما نظم القرار انتقال المرضى من المستشفيات الأهلية إلى المستشفيات الحكومية، مؤكداً الالتزام بسياسة نقل المرضى المعتمدة من وزارة الصحة، وإرفاق جميع التقارير الطبية والفحوصات، إلى جانب تسجيل العملية الجراحية و/أو الملاحظات الجراحية خلال مدة لا تتجاوز 24 ساعة.

إبلاغ فوري عن المضاعفات الجسيمة

أوجب القرار الإبلاغ الفوري عن المضاعفات الجسيمة المصنفة بدرجة (3) فأعلى وفق تصنيف «Clavien-Dindo»، وكذلك حالات الوفاة، ووضع مسارات محددة للإبلاغ في القطاعين الحكومي والأهلي كما نص على إنشاء وحفظ سجل وطني لجراحات السمنة يتضمن جميع الحالات والنتائج والمضاعفات، بما يدعم متابعة جودة الممارسة وتقييم النتائج على المستوى الوطني.

مؤهلات الأطباء الجراحين

وضع القرار اشتراطات واضحة للمؤهلات المهنية للأطباء، إذ اشترط أن يكون الجراح اختصاصي أول أو استشارياً في الجراحة العامة وحاصلاً على تدريب أو مؤهل معتمد في جراحات السمنة، وفق الضوابط الواردة في القرار، كما ألزم الأقسام الجراحية بالاحتفاظ بقوائم محدثة للجراحين ذوي الخبرة في هذا المجال واعتمادها دورياً، ونظم في الوقت ذاته ممارسة الجراحين الزائرين وإجراءات ترخيصهم واعتماد الإجراءات التي يرغبون في إجرائها.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *