– ترامب يتحدّث عن «مكر» الإيرانيين وحيلهم مع الإعلام… ويؤكد: لدينا 3 إستراتيجيات
– قتلى بهجوم حوثي على سفينة في البحر الأحمر
في وقت تشهد الوساطات حراكاً دبلوماسياً نشطاً، من أجل التوصل لاتفاق لحل أزمة مضيق هرمز، ووقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وصل وزير الداخلية الباكستاني محسن رضا نقوي إلى طهران، فيما قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف، إن واشنطن وطهران تقتربان من التوصل إلى نوع من الترتيبات لتسوية الصراع بينهما.
وفي حين أعلنت قطر أن المحادثات بين سلطنة عُمان وإيران بشأن مستقبل الملاحة في مضيق هرمز وصلت الآن إلى «مرحلة متقدمة»، أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، مقتل 6 أشخاص على الأقل وإصابة 10، في هجوم حوثي استهدف سفينة في البحر الأحمر قبالة سواحل المخا.
3 إستراتيجيات
وفي واشنطن، كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على منصته «تروث سوشيال»، ليل الإثنين، أن إيران في حالة فوضى اقتصادية، و«لدينا 3 إستراتيجيات للتعامل معها، هي مراقبة مدى ضعفها وضربها بشدة والضغط الاقتصادي».
وقال ترامب، إن الولايات المتحدة تشعر بـ«الإحباط» من أسلوب إيران في التفاوض، متهماً إياها بعدم الصدق والمراوغة خلال المحادثات.
وفي حديثه لبرنامج «صوت أميركا»، أكد أن الإيرانيين «يوافقون معنا داخل غرف الاجتماعات، ثم يرفضون ما تم التوافق عليه عبر وسائل الإعلام»، معتبراً إياهم «مفاوضين ماكرين للغاية… وأناس غير أمناء للغاية».
وتابع ترامب «لو لم نضرب إيران لحصلت على سلاح نووي»، واصفاً الوضع الاقتصادي بأنه «في حالة فوضى»، ومؤكداً أن طهران «ترزح تحت ضغوط اقتصادية هائلة».
وتابع: «نحن نتحكم بأموال إيران ونسيطر عليها تماماً»، مشيراً إلى أن الإيرانيين لا يدفعون رواتب جنودهم، والتضخم يصل إلى 300 %، وعملتهم بلا قيمة».
وأكد ترامب أن بلاده «لا تعاني من أي نقص في ذخائر الصواريخ»، مضيفاً «يمكننا ضرب إيران بقوة شديدة».
تسوية أو اتفاق
في سياق متصل، صرح وزير الدفاع الباكستاني لـ«وكالة بلومبرغ»، بأن «الأمور تتجه مجدداً نحو التوصل إلى تسوية سلام أو اتفاق».
وأضاف «تشير المؤشرات في اليومين أو الثلاثة أيام الماضية إلى أننا نقترب من التوصل إلى نوع ما من الترتيبات».
ورأى أن إرساء سلام دائم يصب في مصلحة منطقة الشرق الأوسط.
وفي وقت سابق، أعلن الناطق باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الوزير عباس عراقجي، ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، تلقيا دعوات لزيارة باكستان، مشيراً إلى أنهما يعتزمان القيام بذلك في الوقت المناسب.
مرحلة متقدمة
وفي الدوحة، أعلن الناطق باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، أن المحادثات بين مسقط وطهران «في نقطة مفصلية وندعم كل جهود خفض التصعيد»، مشيراً إلى تلقي «ردود فعل إيجابية» من الطرفين.
وأكد أن قطر «تدعم أي صيغة تضمن أمن مضيق هرمز وحرية الملاحة وعدم تحوله لأداة ضغط سياسي»، مشدداً على أن «أمن المنطقة مسؤولية جماعية وهو يتطلب تنسيقاً إقليمياً مشتركاً».
بحرياً، ذكرت وزارة النقل اليمنية في بيان أن «الهجوم الحوثي على السفينة التي تحمل مواد غذائية، أدى إلى اندلاع النيران على متنها، وسقوط 6 قتلى من أفراد طاقمها».
وأفادت بأن «تهامة» استُهدفت «بثلاث ضربات متتالية بصواريخ بالستية أثناء إبحارها في مضيق باب المندب».
كما قالت مصادر أمنية بحرية لـ«رويترز»، إن صاروخاً استهدف سفينة الحاويات «فيلا نوفا» التي ترفع علم بناما، في هجوم قبالة سواحل باكستان في أثناء إبحارها نحو خليج عُمان.
وأفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن مروحية أميركية هاجمت السفينة وأطلقت صاروخاً على دفتها بعد أن حاولت التهرب من الحصار.
كوهين: عملاء «الموساد» زاروا منشأة فوردو مراراً
قال الرئيس السابق لـ «الموساد» يوسي كوهين، إن عملاء الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي زاروا منشأة فوردو النووية الإيرانية «مرات عديدة» في الماضي، بهدف فهم طبيعة المنشأة بشكل أفضل.
وأضاف كوهين، الذي ترأس الجهاز بين عامي 2015 و2021، ان «قصف الأميركيين للمنشأة كان تحقيقاً لكل أحلامي».
لكنه لم يوضح متى جرت هذه الزيارات تحديداً أو من شارك فيها.
