– محمد الحبشي:
– «كن» منصة متميزة لإلهام الشباب وتنمية قدراتهم الريادية
– تقديم الدعم العملي لتطوير الأفكار وتحويلها إلى مشاريع ذات أثر ملموس
– تاليا الشراح: «كن» ساهم بتعزيز مهاراتي بالتواصل والعمل الجماعي
– الجوري الحشاش: البرنامج ساعدنا على تبني رؤية أشمل للتحديات
– فيصل الدويش: فرصة للتعرف على تجارب مهنية ملهمة
– مناف الملا: التجربة عزّزت وعيي بأهمية المساهمة الإيجابية بالمجتمع
في إطار دعمه المتواصل لبرنامج «كن» لريادة الأعمال الاجتماعية، الذي تنظمه مؤسسة لوياك التطوعية، نظم بنك الكويت الوطني جلسة إرشادية متخصصة، بهدف دعم المشاركين وتمكينهم من تطوير أفكارهم ومشاريعهم الاجتماعية والبيئية من خلال الاستفادة من خبرات كوادر البنك وتجاربهم المهنية.
وشهدت الجلسة تقديم البنك إرشادات عملية ورؤى مهنية للمشاركين ساعدتهم على تطوير أفكارهم الريادية وتحويلها إلى مبادرات أكثر نضجاً وقابلية للتنفيذ، وذلك ضمن بيئة تفاعلية أتاحت لهم فرصة طرح أفكارهم ومناقشتها والحصول على ملاحظات مباشرة من المختصين.
كما استهدفت الجلسة نقل الخبرات للطلاب في العمل المؤسسي والتخطيط وتطوير الأفكار، إضافة إلى تقديم مجموعة من النصائح العملية.
وتم تطوير البرنامج بالتعاون مع كلية بابسون في بوسطن، المصنفة الأولى عالمياً في تعليم ريادة الأعمال، بما يوفر للمشاركين تجربة تعليمية عالمية المستوى تجمع بين أفضل الممارسات الأكاديمية والتطبيق العملي.
ويشارك الشباب في ورش عمل تفاعلية وأنشطة تدريبية وتجارب عملية، إلى جانب الاستفادة من التوجيه والإرشاد الذي يقدمه خبراء ورواد أعمال وقادة في مختلف المجالات.
منصة متميزة
وبهذه المناسبة، قال مسؤول أول – العلاقات العامة وإدارة الفعاليات في «الوطني»، محمد الحبشي: «البرنامج يمثل منصة متميزة لإلهام الشباب وتنمية قدراتهم الريادية، إذ نؤمن بأن الاستثمار في الطاقات الشابة هو استثمار في مستقبل المجتمع، وأن تزويدهم بالمعرفة والخبرة العملية يسهم في تمكينهم من قيادة التغيير الإيجابي وصناعة حلول مبتكرة للتحديات المجتمعية».
وأضاف الحبشي: «نحرص باستمرار على تقديم الدعم العملي للمشاركين من خلال مشاركة الخبرات والمعارف المهنية، بما يساعد الشباب على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع ومبادرات ذات أثر اجتماعي وبيئي مستدام، كما تجسد هذه المبادرة ثقافة التطوع والعطاء التي يحرص البنك على ترسيخها بين كوادره».
وأكد أن تمكين الشباب يمثل أحد المحاور الأساسية في إستراتيجية البنك للمسؤولية الاجتماعية، مشيراً إلى حرص الوطني على دعم المبادرات والبرامج التي تنمي مهارات الشباب وتصقل قدراتهم القيادية والابتكارية، بما ينسجم مع رؤية الكويت 2035 وأهداف التنمية المستدامة.
وتعكس المبادرات رؤية «الوطني» التي تتمثل بأهمية الاستثمار في رأس المال البشري، باعتباره استثماراً في قادة المستقبل، كما تعكس التزامه الراسخ بتمكين الشباب ومساعدتهم في تحقيق أهدافهم وطموحاتهم ودعم تطلعات الجيل القادم ليكونوا قوة عمل فاعلة وديناميكية في المستقبل.
تغيير مستدام
وأشاد المشاركون في برنامج «كن» بالتجربة التي وفرها لهم البرنامج، مؤكدين أن الأنشطة التدريبية والجلسات الإرشادية ساهمت في تطوير مهاراتهم الشخصية والريادية، وتعزيز ثقتهم بقدراتهم، كما أتاحت لهم فرصة الاستفادة من خبرات المختصين وتبادل الأفكار والتجارب مع زملائهم المشاركين.
وقالت الطالبة تاليا الشراح: «ساهم (كن) في تطوير ثقتي بقدراتي وتعزيز مهاراتي في التواصل والعمل الجماعي، كما أتاح لي فرصة الاستفادة من أفكار وتجارب متنوعة أسهمت في إثراء طريقة تفكيري وساعدتني على النظر إلى التحديات من زوايا مختلفة، وهو ما عزز قدرتي على ابتكار حلول أكثر فاعلية وتأثيراً».
بدورها، قالت الطالبة الجوري الحشاش: «من أبرز ما اكتسبته خلال مشاركتي في البرنامج هو القدرة على تحويل الأفكار إلى مشاريع قابلة للتنفيذ ذات أثر ملموس، كما ساعدنا البرنامج على تبني رؤية أشمل تجاه التحديات المجتمعية، من خلال النظر إليها كفرص للابتكار وإيجاد حلول تسهم في إحداث تغيير إيجابي ومستدام في المجتمع».
وأكد الطالب فيصل الدويش أن من أبرز ما يميز برنامج «كن» جمعه لشباب يتشاركون الشغف بإحداث التغيير الإيجابي، مشيراً إلى أن البرنامج أتاح لهم تبادل الأفكار والخبرات وبناء علاقات وصداقات قيّمة من شأنها الاستمرار حتى بعد انتهاء البرنامج.
وأضاف: «أتاح لنا اللقاء فرصة التعرف على تجارب مهنية ملهمة والاستفادة من نصائح عملية في مجالات القيادة والتخطيط، وهو ما منحني دافعاً أكبر للاستمرار في تطوير فكرتي وتعزيز مهاراتي الريادية، والاستعداد بشكل أفضل لتحويلها إلى مشروع قابل للتنفيذ».
من جانبه، قال الطالب مناف الملا: «شجعني والداي على الالتحاق بالبرنامج لما يتمتع به من سمعة متميزة في تنمية مهارات الشباب، وبعد مشاركتي فيه أدركت القيمة الحقيقية لهذه التجربة التي ساهمت في تطوير قدراتي الشخصية وتعزيز وعيي بأهمية المساهمة الإيجابية في المجتمع، لذلك أشجع أولياء الأمور على دعم أبنائهم وتحفيزهم للمشاركة في مثل هذه البرامج التي تتيح لهم اكتساب مهارات وخبرات قيمة للمستقبل».
شراكة إستراتيجية مع «لوياك»
يأتي دعم «الوطني» للبرنامج في إطار شراكته الإستراتيجية الممتدة مع مؤسسة لوياك التطوعية، والتي أثمرت على مدار السنوات الماضية إطلاق ودعم مبادرات وبرامج عدة موجهة للشباب.
وتعكس الشراكة التزام الجانبين بتمكين الأجيال الشابة وتوفير بيئة محفزة تساعدهم على تطوير مهاراتهم وقدراتهم القيادية والريادية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على المساهمة بفاعلية في تنمية المجتمع ومواجهة تحديات المستقبل.
دعم المجتمع ومؤسساته
يحرص «الوطني» دائماً على الالتزام بمسؤولياته الاجتماعية ومواصلة رسالته الهادفة إلى دعم كل شرائح المجتمع ومؤسساته التطوعية غير الربحية وخاصة المؤسسات التي تعنى بالشباب وتواكب احتياجاتهم ومتطلباتهم لمستقبل أفضل.
