السيسي لزيلينسكي: مستعدون لدعم تسوية الأزمة الروسية – الأوكرانية… سياسياً


– فيدان: تعاون مصر وتركيا يساهم في إقامة السلام في منطقتنا

– السفارة السورية في القاهرة تدعو أبناء الجالية للالتزام بقوانين الإقامة

– روسيا تعين ليوكمانوف سفيراً لدى مصر وممثلاً لدى الجامعة

تناول الرئيسان المصري عبدالفتاح السيسي والأوكراني فولوديمير زيلينسكي، سبل «دفع العلاقات الثنائية في مختلف المجالات»، إضافة إلى مستجدات المنطقة.

وذكرت الرئاسة المصرية أن السيسي، أشار خلال اتصال هاتفي تلقاه من زيلينسكي، إلى جهود مصر «الرامية إلى خفض التصعيد الإقليمي، وأهمية تسوية التوتر الإقليمي الراهن عبر الوسائل السلمية، حفاظاً على السلم والاستقرار في المنطقة»، داعياً إلى «تضافر الجهود الإقليمية والدولية لوقف التصعيد الراهن، أخذاً في الاعتبار آثاره السلبية على الأمن والاستقرار وعلى حركة التجارة الدولية».

وأضاف البيان أن زيلينسكي، استعرض مستجدات الحرب الروسية – الأوكرانية، مثمناً حرص مصر على إنهاء الحرب، بينما جدد السيسي موقف بلاده الداعم للتوصل إلى تسوية سياسية لهذه الأزمة، معرباً عن «استعداد مصر لتقديم الدعم لجهود تسويتها سياسياً في أقرب وقت».

«لقاء أخوي»

وفي تحركات دبلوماسية نشطة، شهدت مدينة العلمين الجديدة، لقاءات ثنائية مصرية – تركية، وثلاثية مصرية – سعودية – تركية، مساء الجمعة، تناولت العلاقات والأوضاع الإقليمية.

ووصفت الخارجية المصرية، اللقاء الثلاثي بـ«الأخوي»، موضحة أنه جمع عبدالعاطي، ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، والوزير التركي هاكان فيدان.

وقال فيدان، عبر منصة «إكس»، إن «زيارتي لمصر، شكلت فرصة بالغة الأهمية لمناقشة التعاون الثنائي الذي يسير على مستوى ممتاز والتطورات في منطقتنا، وأتقدم بالشكر إلى المسؤولين المصريين كافة، وعلى رأسهم زميلي العزيز وأخي بدر عبدالعاطي، على كرم الضيافة الصادقة الذي قدموه».

وأضاف «خلال الزيارة، تشرفت مع زميلي بالإشراف المشترك على الاجتماع الثاني لمجموعة التخطيط المشتركة، كما التقيت مع رئيس جهاز الاستخبارات العامة المصري حسن رشاد وأمين عام الجامعة العربية نبيل فهمي».

وتابع «وقعنا اتفاقيات تهدف إلى تعزيز تجارتنا الثنائية وتنويع علاقاتنا الاقتصادية وتعزيز الروابط بين بلداننا، وتركيا ومصر دولتان عظيمتان تتحركان واعيتان للمسؤوليات التي فرضها عليهما التاريخ والجغرافيا، وتعزيز التعاون بين بلدينا لا يخدم مصالح شعوبنا المشتركة فحسب، بل يساهم في إقامة السلام والاستقرار والرفاه في منطقتنا، وبناء على هذا الفهم وتوجيه رؤيتي رئيسي الجمهوريتين، سنستمر في العمل جنباً إلى جنب وتعميق علاقاتنا على أساس الثقة المتبادلة ومصالحنا المشتركة».

وكان ملاحظاً أنه في التوقيت ذاته، تلقى عبدالعاطي، اتصالاً هاتفياً من نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، «في إطار الحرص المشترك على تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق والتشاور المستمر في شأن التطورات الإقليمية»، بحسب الخارجية المصرية.

وأوضحت أن الاتصال«شهد تبادلاً للرؤى حول عدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمها تطورات أوضاع المنطقة، والجهود الرامية لخفض التصعيد واستعادة التهدئة، والترتيبات الأمنية الإقليمية، وتبادل الرؤى في شأن سبل تعزيز التعاون في المجالات الأمنية والدفاعية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز أواصر التعاون».

رعايا سوريا

في سياق منفصل، دعت السفارة السورية في القاهرة، أبناء الجالية إلى الالتزام بقوانين الإقامة وتسوية الأوضاع في أقرب وقت من دون تأجيل.

وذكرت أنها تواصلت مع الجهات المصرية المعنية في شأن أوضاع الإقامة والإجراءات القنصلية، ولمست تعاوناً وحرصاً على معالجة مختلف الحالات ضمن الأطر والقوانين النافذة.

وأعلنت السفارة الروسية، أنه تم تعيين أرتور ليوكمانوف، سفيراً فوق العادة ومفوضاً لروسيا لدى مصر وممثلاً مفوضاً لبلاده لدى الجامعة العربية في القاهرة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *