بحث وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة الكويتي الدكتور طارق الجلاهمة مع وزيرة شؤون الشباب البحرينية روان توفيقي بالمنامة، اليوم الأحد، سبل تعزيز التعاون الثنائي الشبابي بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات وتبادل التجارب والخبرات بما يسهم في الاستفادة من المبادرات والبرامج الناجحة لدى الجانبين.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة الكويتي بوزيرة الشباب البحرينية وذلك ضمن الزيارة التي يقوم بها الوزير الجلاهمة إلى مملكة البحرين في إطار الحرص المشترك على تعزيز العلاقات الأخوية وتطوير مسارات التعاون في المجالين الشبابي والرياضي.
وأعرب الوزير الجلاهمة عن تقديره لحفاوة الاستقبال مؤكدا عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين وحرص دولة الكويت على تعزيز التعاون مع مملكة البحرين في المجال الشبابي.
ولفت إلى أهمية تبادل التجارب والخبرات الناجحة بين البلدين بما يسهم في تطوير البرامج والمبادرات الموجهة للشباب ويعزز قدراتهم ويدعم تطلعاتهم.
جسر متجدد
من جانبها أكدت وزيرة شؤون الشباب البحرينية عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع مملكة البحرين ودولة الكويت وما تحظى به من دعم ورعاية من العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة وأخيه حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظهما الله ورعاهما.
وأشارت إلى أن التعاون الشبابي يمثل جسرا متجددا لتعزيز هذه العلاقات ومنصة لبناء شراكات تستثمر طاقات الشباب وتفتح أمامهم آفاقا أوسع للتجربة والإنجاز.
وأكدت أهمية مواصلة تطوير العمل المشترك في القطاع الشبابي من خلال تبادل الخبرات والتجارب الناجحة وتنظيم البرامج والفعاليات المشتركة وتوفير مساحات تتيح للشباب البحريني والكويتي التواصل والتعلم والاستفادة وتبادل الخبرات.
وجرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية تعزيز التواصل بين الشباب البحريني والكويتي وتوسيع مشاركتهم في البرامج والفعاليات والملتقيات المشتركة بما يعزز جسور الأخوة والتواصل بين البلدين ويدعم بناء شراكات شبابية مستدامة تقوم على تبادل المعرفة والخبرات وتحويل التجارب الناجحة إلى مبادرات مشتركة تحقق أثرا إيجابيا ومستداما.
