أفاد تقرير بأن الولايات المتحدة وكندا تقتربان تدريجياً من التوصل إلى اتفاق لتجنب فرض رسوم جمركية عقابية بنسبة 50 % على منتجات كندية.
ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤولين أنه في الوقت الذي شهدت المحادثات الأخيرة توتراً قبل الموعد النهائي لمهلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والمقرر الأربعاء المقبل، إلا أن الاتفاق الجديد قد يجمع بين تنازلات كندا عن الرسوم الجمركية والتزامات في قطاعات الطاقة والدفاع والمعادن الحيوية، مقابل موافقة الولايات المتحدة على تعليق الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها ترامب بموجب المادة 338، وتخفيف الرسوم على الصلب والألومنيوم.
وبحسب «الشرق للأخبار»، فإنه في حال التوصل إلى اتفاق، يُتوقع أن يُعطي ذلك زخماً لإعادة التفاوض على اتفاقية التجارة لأميركا الشمالية التي أُبرمت خلال الولاية الأولى لترامب. وسيُجنّب الاتفاق الإدارة الأميركية معركة قانونية أخرى في شأن صلاحيات الرئيس الأميركي في فرض الرسوم الجمركية.
وستُطبق الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بموجب المادة 338 على 5 في المئة فقط من قيمة البضائع الكندية التي استوردتها الولايات المتحدة العام الماضي، والتي تبلغ 382 مليار دولار. لكن إذا دخلت حيز التنفيذ في موعدها المحدد الأربعاء، فقد تُقوّض الآمال في الحفاظ على كتلة تجارية موحدة لأميركا الشمالية.
ومن شأن فرض رسوم جمركية جديدة، لا سيما بنسبة 50 في المئة، أن يُفاقم المشاعر المعادية للولايات المتحدة في كندا. خصوصاً بعد تصريحات ترامب المتكررة الساخرة في شأن تحويل كندا إلى الولاية الأميركية الحادية والخمسين. في وقت صرّح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، بأن «جميع الخيارات مطروحة» في ما يتعلق بالرد على أي إجراءات أميركية جديدة.
