إطلاق البرنامج التدريبي «شركاء 11» لتمكين الشباب وذوي الإعاقة


أطلق مركز «ماما كفاية» للبحث والتطوير التجريبي في مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية، بالتعاون مع معهد الكويت للأبحاث العلمية البرنامج التدريبي التنموي (شركاء 11)، بهدف تمكين الشباب ومنهم ذوو الإعاقة وتعزيز مشاركتهم المجتمعية وبناء قدراتهم في عدة مجالات.

وأكدت مؤسس المركز كفاية العلبان لـ «كونا» الأحد، أن البرنامج يسعى إلى تنمية قدرات الشباب وتأهيل جيل قادر على مناصرة قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، والإسهام في بناء مجتمع أكثر شمولاً وتكاملاً، مشيرة إلى أن البرنامج يستمر إلى 26 أغسطس الجاري في معهد الأبحاث.

وقالت العلبان إن البرنامج يركز على تطوير مهارات الشباب في الجوانب المدنية والاجتماعية والبيئية والتكنولوجية والاقتصادية، إلى جانب تعزيز مشاركتهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لا سيما الهدف العاشر المتعلق بالحد من أوجه عدم المساواة.

وأوضحت أن البرنامج يقوم على مفهوم التعلم الذاتي والتعاون وتبادل الأفكار والخبرات، ويعمل على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ليكونوا مناصرين لقضاياهم إلى جانب إشراك الشباب من غير ذوي الإعاقة وتأهيلهم لدعم حقوقهم بما يعزز ثقافة التقبل والمشاركة المجتمعية ونشر الوعي بين مختلف فئات المجتمع.

وذكرت أن النسخة الـ11 تتضمن مجموعة من الورش التدريبية التي تشمل مهارات الإلقاء والتواصل الاجتماعي والمهارات الحياتية إضافة إلى التعريف بالقانون الكويتي رقم 8 لسنة 2010 في شأن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وأهداف التنمية المستدامة إلى جانب مهارات النجاح والمناظرات والمناصرة.

وبينت أن البرنامج ينفذ برعاية معهد الكويت للأبحاث العلمية، وبالتعاون مع الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية والهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمشاركة الفريق الوطني للمناظرات ونخبة من المتخصصين والخبراء في مجالات متعددة.

ولفتت العلبان إلى أن الدفعة الـ 11 تستهدف تدريب 39 مشاركاً بمشاركة 9 مشرفين مع التركيز على تعزيز مهارات المناصرة والتواصل والمشاركة المجتمعية ورفع الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وإعداد جيل من القادة الشباب القادرين على الدفاع عن قضاياهم.

وأضافت أن برنامج «شركاء» انطلق عام 2015 ونجح حتى عام 2025 في تدريب 250 متدرباً ومتدربة بمشاركة 30 مشرفا ومشرفة و25 محاضراً، وأسفر عن تنفيذ 13 مشروعاً مجتمعياً، ما يعكس استمرارية البرنامج في تطوير قدرات الشباب وتحويل معارفهم إلى مبادرات ذات أثر مجتمعي.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *