جمعت عريضة تطالب بطرد السفير الأميركي لدى كندا بيت هوكسترا أكثر من 200 ألف توقيع موثق حتى يوم الأحد، وفقا لبيانات الموقع الرسمي للعرائض في البرلمان الكندي.
وقدم العريضة أحد سكان كالغاري ورعتها في مجلس العموم زعيمة حزب الخضر إليزابيث ماي. وتتهم العريضة هوكسترا بالإدلاء مرارا بتصريحات «تقوض العلاقات الدبلوماسية بين كندا والولايات المتحدة» وتطبع مع تهديدات الإدارة الأميركية بضم كندا لتصبح «الولاية الـ51».
وتدعو العريضة الحكومة الكندية إلى إعلان هوكسترا رسميا شخصا غير مرغوب فيه، ومطالبة الولايات المتحدة بسحبه من منصبه سفيرا لدى كندا، في حين تحث لجنة برلمانية على مراجعة «التدخل الدبلوماسي الأميركي في الشؤون الداخلية الكندية».
وبموجب القواعد المنظمة للعرائض الرقمية في البرلمان الكندي، يجب التحقق من أن جميع الموقعين مواطنون كنديون أو مقيمون بصورة قانونية. والنمو السريع في عدد الموقعين على هذه العريضة يجعلها واحدة من أكثر العرائض حصولا على التوقيعات منذ أن استحدث مجلس العموم نظام العرائض الإلكترونية في عام 2015.
وتم فتح باب التوقيع على العريضة في 21 يوليو، ومن المقرر أن يُغلق في 18 نوفمبر.
