أكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، أن بلاده من أكثر البلدان تضرراً من إغلاق مضيق هرمز، مشيراً إلى «أنه لا يمكن للعراق أن يبقى أسير ممر واحد لتصدير نفطه».
وقال خلال اجتماع مع قيادات القطاع النفطي في بغداد، اليوم الإثنين، إن «كل برميل نفط لا يباع يقابله تأخير راتب وخسارة لخزينة الدولة»، مؤكداً أن الحكومة مطالبة بإيجاد حلول عملية وسريعة لضمان استمرار التصدير.
كما طالب قيادة القطاع النفطي بالإسراع في إيجاد الحلول العملية وتأهيل وتطوير أنابيب نقل النفط والتعاقد مع الشركات العالمية لتسويق وبيع النفط.
وأضاف أن على شركات وزارة النفط العمل على مدار 24 ساعة، بما يضمن استدامة عمليات الإنتاج والتصدير وزيادة معدلاتها.
أمنياً، أفادت مصادر «العربية /الحدث»، بأن فصائل مسلحة خططت لاغتيال رئيس مجلس القضاء العراقي فائق زيدان، مشيرة إلى أن التهديدات ضده جدية ومرتبطة بملف حصر السلاح ومكافحة الفساد.
وقالت المصادر، إن معلومات استخباراتية أفادت بأن فصائل مسلحة خططت لاغتيال زيدان عبر مسيّرات، مشيرة إلى أن السلطات اتخذت إجراءات مشددة لحماية زيدان، وتأمين المقار القضائية.
وعمل القضاء العراقي على ملف مكافحة الفساد وتحديداً في قضية وكيل وزارة النفط عدنان الجميلي منذ العام 2025 وبعد استكمال التحقيقات التي قادتها محكمة مكافحة الفساد برئاسة القاضي ضياء جعفر، أصدر زيدان تعليمات بالتوسع بعمليات التحقيق والتي قادت إلى «صولة الفجر»، التي شملت القبض على عدد من النواب بعد رفع الحصانة عنهم.
