-تعزيز أمن المعلومات وحماية البيانات الرقمية لضمان استمرارية الخدمات الإلكترونية
-اختصار الوقت والجهد في إنجاز المعاملات ورفع كفاءة الأداء الإداري والتعليمي
-دعم اتخاذ القرار من خلال البيانات والإحصاءات الرقمية في بيئة تعليمية تواكب المستقبل
ضمن الركب الحكومي المتسارع لتحقيق رؤية الدولة في التحول الرقمي المتكامل مقترناً بجودة الأداء وكفاءة الخدمات، واصلت وزارة التربية إبحارها بسفينة تطوير الخدمات الإلكترونية وميكنة الإجراءات، والاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لدعم العملية التعليمية والإدارية بما يتوافق مع رؤية الدولة للتحول الرقمي.
وأكد تقرير تربوي أعدته معلمة الحاسوب في ثانوية الرابية نوف الهاجري، ضمن ورشة عمل تدريبية أن التحول الرقمي في وزارة التربية خطوة إستراتيجية نحو بناء منظومة تعليمية حديثة تعتمد على التكنولوجيا والابتكار.
وبيّن التقرير الذي حصلت «الراي» على نسخة منه، أنه مع استمرار تطوير الخدمات الإلكترونية وتوظيف الذكاء الاصطناعي، ستتمكن الوزارة من تقديم خدمات أكثر كفاءة وجودة، وتحقيق بيئة تعليمية رقمية متطورة تلبي احتياجات المجتمع وتواكب متطلبات المستقبل.
وشرح التقرير مفهوم التحول الرقمي، وهو عملية توظيف التقنيات الرقمية في جميع جوانب العمل المؤسسي بهدف تحسين الخدمات، وتبسيط الإجراءات، ورفع الإنتاجية، وتعزيز جودة اتخاذ القرار، مع تطوير بيئة عمل أكثر كفاءة ومرونة.
واستعرض جهود وزارة التربية في التحول الرقمي، حيث حققت العديد من الإنجازات في هذا المجال، أهمها توفير منظومة متكاملة من الخدمات الإلكترونية للطلبة وأولياء الأمور والهيئة التعليمية والإدارية، وتشغيل أكثر من 27 منصة وخدمة إلكترونية تخدم مختلف قطاعات الوزارة، إضافة إلى تطوير منصة تاء الرقمية لإدارة التدريب والتأهيل المهني والبعثات والإجازات الدراسية، بما يسهم في ميكنة الإجراءات الإدارية.
وأشار إلى التوسع في استخدام منصة Microsoft Teams لدعم التعليم والاجتماعات والتدريب عن بُعد، مع إطلاق المكتبة الإلكترونية التي توافر مصادر تعليمية رقمية متنوعة للمتعلمين والمعلمين، إضافة إلى تنفيذ العديد من الإجراءات المالية والإدارية لتقليل الاعتماد على المعاملات الورقية وإطلاق مشروع التحول الرقمي التعليمي الذي يهدف إلى بناء بيئة تعليمية ذكية تعتمد على التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، مع تعزيز أمن المعلومات وحماية البيانات الرقمية لضمان استمرارية الخدمات الإلكترونية.
كما استعرض التقرير الأهداف التي يسعى التحول الرقمي في وزارة التربية إلى تحقيقها، وأهمها تحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين واختصار الوقت والجهد في إنجاز المعاملات ورفع كفاءة الأداء الإداري والتعليمي، إضافة إلى دعم اتخاذ القرار من خلال البيانات والإحصاءات الرقمية، وتعزيز التواصل بين المدرسة والوزارة وأولياء الأمور، مع إعداد بيئة تعليمية تواكب متطلبات المستقبل.
فوائد التحول الرقمي
ذكر التقرير فوائد التحول الرقمي في وزارة التربية، حيث أسهم في تحقيق العديد من النتائج الإيجابية، أهمها:
1 – تسريع إنجاز الخدمات وتقليل الإجراءات الورقية.
2 – زيادة دقة البيانات وسهولة الوصول إليها.
3 – رفع مستوى رضا المستفيدين.
4 – دعم التعليم الإلكتروني والتعليم المدمج.
5 – تطوير مهارات المعلمين والطلبة في استخدام التكنولوجيا.
6 – تحسين كفاءة إدارة الموارد والمتابعة والتقييم.
تحديات رغم النجاح
كشف التقرير عن وجود بعض التحديات في عملية التحول الرقمي لوزارة التربية رغم النجاحات التي تم تحقيقها وأهمها:
1 – الحاجة إلى التدريب المستمر للعاملين.
2 – تحديث البنية التحتية التقنية بشكل دوري.
3 – تعزيز الأمن السيبراني وحماية البيانات.
4 – مواكبة التطورات التقنية المتسارعة.
