مخاوف من تداعيات لـ «قضية بالوغون»


حذر رئيس لجنة الحكام في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، هاوارد ويب، من أن تداعيات قضية المهاجم الأميركي فولارين بالوغون في كأس العالم قد تقوض الثقة في الإجراءات التأديبية والتحكيمية لكرة القدم، وتمتد آثارها إلى الدوري الإنكليزي الذي ينطلق غدا الجمعة.

وكان طرد بالوغون من أكثر وقائع البطولة إثارة للجدل، بعدما تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب علناً في شأن البطاقة الحمراء، قبل أن يرفع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عقوبة الإيقاف عن المهاجم الأميركي بقرار أثار انتقادات، بسبب ما اعتبر افتقاراً إلى الشفافية.

ويرى ويب أن المشكلة لم تعد مرتبطة بالقرار التحكيمي الأساس، بقدر ما تتعلق بالطريقة التي عولجت بها تداعيات الواقعة، وما تركته من انطباع قد يؤثر في نظرة الجماهير إلى نزاهة القرارات التحكيمية في الفترة المقبلة.

وتأتي هذه المخاوف قبل انطلاق الموسم الجديد الذي يشهد تطبيق عدد غير مسبوق من التعديلات القانونية، تتركز بصورة أساسية على الحد من إضاعة الوقت وزيادة سرعة اللعب.

وقال ويب إن الجماهير يمكن أن تتوقع انخفاض عدد التحذيرات التي يوجهها الحكام في مقابل زيادة العقوبات على المخالفات، ليس فقط في الأسابيع الأولى من الموسم، وإنما على امتداده بالكامل.

وأوضح أن استمرار التلامس والاحتكاكات كجزء طبيعي من اللعبة لا يعني التساهل مع المخالفات، متوقعاً أن ينتهي الموسم بعدد أكبر من العقوبات مقارنة بالمواسم السابقة.

وقال في مؤتمر صحافي: «لا يزال التلامس جزءاً من اللعبة، لكنني أتصور أننا سنجلس هنا في مثل هذا الوقت من العام المقبل، وسنتمكن من تقييم موسم شهد مزيداً من العقوبات على المخالفات».

ويرى ويب أن تشديد تطبيق القوانين قد يؤدي في النهاية إلى تغيير سلوك اللاعبين أنفسهم، إذ سيضطر اللاعبون إلى تعديل أساليبهم إذا أصبحت المخالفات تعاقب بصورة أكثر اتساقاً.

وأضاف «إذا بدأت في معاقبة المخالفات، فسيضطر اللاعبون إلى تعديل تقنياتهم، ومن ثم ينخفض عدد هذه المواقف».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *