السيسي يوجّه بتوفير الحوافز اللازمة لتشجيع الشركاء على التوسع في أنشطة البترول و الغاز


– إنتصار السيسي: نستلهم من سيرة نبينا الكريم قيم الرحمة

– بولس: الشراكة الأميركية
– المصرية ركيزة حيوية لتعزيز سلام واستقرار المنطقة

أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، «ضرورة توفير الحوافز اللازمة لتشجيع الشركاء على التوسع في أنشطة البحث والاستكشاف و تنمية الحقول وزيادة معدلات الإنتاج، مع العمل على تذليل أي تحديات قد تواجه تنفيذ برامج العمل لتحقيق زيادة ملموسة في الإنتاج».

وذكرت الرئاسة في بيان أن السيسي شدد خلال لقاء مع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، ووزير البترول كريم بدوي، في العلمين الجديدة، على أهمية تحويل مُستهدفات قطاع البترول إلى برامج تنفيذية واضحة ومؤشرات أداء قابلة للمتابعة والقياس.

كما وجّه «بالعمل على تحقيق نقلة نوعية لتعظيم القيمة المُضافة من الثروات المعدنية وزيادة مساهمتها في الاقتصاد القومي».

واطلع على «الموقف التنفيذي لإنتاج الزيت الخام والغاز الطبيعي في مختلف مناطق البحث والاستكشاف، في محافظات مصر المختلفة، ومدى توافر الاحتياطي الإستراتيجي من المُنتجات البترولية، والخطة المستقبلية لتوفير هذه المنتجات، بما يضمن اِستقرار الأسواق، واستمرارية توفير هذه المنتجات الأساسية لكافة القطاعات الإنتاجية و الخدمية».

وفي لقاء منفصل مع الرئيس التنفيذي لشركة «إيني» الإيطالية كلاوديو ديسكالزي وقيادات من الشركة وقيادات مصرية، ثمن السيسي «الشراكة القائمة مع الشركة، وما تنفذه من أنشطة متعددة في مصر، سواء في مجالات البحث والتنقيب والاستكشاف، أو في إطار الدور المُجتمعي للشركة».

وأعرب عن «تطلعه إلى مواصلة الشراكة زيادة اِستثماراتها في مصر، والتي تعزز من دور مصر كمركز إقليمي للغاز»، مشدداً «على استمرار مصر في تقديم التيسيرات اللازمة لشركة إيني، وتذليل أي تحديات تُواجه أعمالها في البلاد».

وأكد «أهمية اِستمرار مسيرة التعاون المُثمرة ما بين مصر والشركة، من خلال توسيع أنشطة و جهود البحث والاستكشاف والإنتاج لتعزيز التكامل الإقليمي، وترسيخ دور مصر كمركز لتداول وإسالة و تصدير الغاز».

المولد النبوي الشريف

من جهة أخرى، تقدم السيسي، بخالص التهنئة إلى الشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية، لمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف.

وكتب عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل، «لمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، أتقدم بخالص التهنئة إلى الشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية، سائلاً الله عز وجل أن يعيد هذه الذكرى المباركة علينا جميعاً بالخير واليمن والبركات، وأن يجعل سيرة نبينا الكريم محمد نبراساً لنا في الرحمة والتسامح والمحبة وحُسن الخُلق كل عام وأنتم بخير، ومصر وأهلها في أمن وسلام».

وقالت السيدة الأولى انتصار السيسي، في منشور عبر صفحتها الرسمية، على موقع «فيسبوك»، «لمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، أتقدم بخالص التهنئة إلى الشعب المصري، والأمتين العربية والإسلامية، داعية المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على الجميع بالخير واليمن والبركات، ونستلهم من سيرة نبينا الكريم قيم الرحمة والمحبة والتسامح، لترسيخ روح التكاتف وبناء مجتمع أكثر تماسكاً.. كل عام وأنتم بخير».

القضية الفلسطينية

في سياق منفصل، تناول وزير الخارجية بدر عبدالعاطي، مع نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، وبحضور رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، وعضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» ماجد فرج، في العلمين الجديدة مساء الاثنين، «الأوضاع الكارثية الحالية في قطاع غزة، نتيجة الممارسات الإسرائيلية اللإنسانية هناك».

وجدد «إدانة مصر الكاملة ورفضها التام والقاطع الإجراءات الاسرائيلية غير القانونية، والتي تستهدف فرض واقع جديد على الأرض أو تقويض وحدة الأراضي الفلسطينية».

وشدد على«ضرورة الحفاظ على وحدة غزة والضفة، وتهيئة أفق سياسي جاد يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».

تدوينة أميركية

من جهة أخرى، كتب كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، في منصة«إكس»، إن«التزام الولايات المتحدة ومصر تعزيز التعاون الإقليمي ومعالجة الصراعات القائمة من خلال الحوار المستمر والتنسيق المتواصل، والشراكة الراسخة بين الولايات المتحدة ومصر، ركيزة حيوية لتعزيز السلام والاستقرار في جميع أنحاء المنطقة».

وأضاف أنه خلال مكالمته الهاتفية الأخيرة مع عبدالعاطي، تمت الدعوة مجدداً إلى الحاجة الملحة لهدنة إنسانية فورية في السودان، لإتاحة المجال لوصول المساعدات الإنسانية والانتقال إلى حكم مدني.

في سياق منفصل، حذر مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة السفير إيهاب عوض، أمام مجلس الأمن، من أي إجراءات أو ترتيبات يمكن أن تقود إلى تكريس الانقسام أو تهديد وحدة وسيادة وسلامة أراضي السودان.

ملف المياه

مائياً، قال وزير الموارد المائية والري هاني سويلم، خلال فعاليات الشق الوزاري للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر «COP17»، في العاصمة المنغولية أولان باتور، إن مصر «تنظر إلى المياه والأراضي باعتبارهما عنصرين في منظومة واحد».

وشدد على أن «مصر ملتزمة مواصلة العمل مع جميع الأطراف لحماية الموارد الطبيعية، وتعزيز استدامة المياه والأراضي، ودعم المجتمعات الأكثر تأثراً».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *