بكين ترفض سياسة الضغط القصوى الأميركية


حذّرت الصين، وهي شريك إستراتيجي لإيران، من أنها «ستتخذ كل الإجراءات اللازمة للدفاع بحزم عن حقوقها ومصالحها» عقب الإعلان الأميركي الذي تضمن تهديدات للدول التي تواصل دعم طهران.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية لين جيان، اليوم الثلاثاء، إن «سياسة الضغوط القصوى التي تُمارس في إطار حرب اقتصادية لا تحل أي مشكلة. بل إنها لا تؤدي إلا إلى تأجيج التوترات والصراعات والتسبب بآثار معدية وزعزعة استقرار النظام الاقتصادي والمالي العالمي، والإضرار بالحقوق والمصالح المشروعة للدول الأخرى».

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية، مساء الإثنين، عن عقوبات جديدة على 60 من الأفراد ⁠والكيانات والسفن، لكن القائمة لم تتضمن أياً من ‌المؤسسات المالية الصينية التي يشتبه في أنها تسهل تجارة النفط الإيرانية.

وظلت بكين، أكبر مشتر للنفط الإيراني على مدى سنوات عدة، لكن الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية خفض تدفقات النفط الإيراني إلى الصين منذ أن أعادت واشنطن فرضه في منتصف يوليو الماضي.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يتوقع استضافة نظيره الصيني شي جينبينغ، في سبتمبر المقبل، فيما تحرص واشنطن على تجنب أي قيود على صادرات بكين من المعادن الحرجة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *