«الإصلاح» تقيم دورة «بداية المتعلم» لتقديم برامج شرعية تربوية للشباب


أكّد نائب رئيس قطاع الدعوة والتثقيف الشرعي في جمعية الإصلاح الاجتماعي عبدالعزيز الياقوت حرص القطاع على نشر العلم الشرعي بين الشباب والناشئة، وتقديمه بأسلوب مبسط ومناسب لأعمارهم، بالتعاون مع الأندية التربوية.

وقال الياقوت في تصريح صحافي بمناسبة إقامة دورة «بداية المتعلم»، إن الدورة تأتي ضمن جهود القطاع في تقديم برامج شرعية تربوية تساعد الشباب على بناء أساس صحيح في معرفة أمور دينهم، مشيراً إلى أن التعاون مع الأندية التربوية يتيح الوصول إلى الناشئة في بيئة تجمع بين التربية والتعليم والتفاعل.

وأوضح أن الدورة تناولت فقه الطهارة والوضوء وسنن الوضوء، مع الحرص على تقديم المعلومة بصورة واضحة وقريبة من واقع المشاركين، مؤكداً أن اختيار هذه الموضوعات يأتي لما لها من ارتباط مباشر بحياة المسلم وعباداته اليومية.

وأضاف الياقوت: «حرصنا في دورة بداية المتعلم ألا يقتصر التعليم على الجانب النظري، وإنما جمعنا بين المعلومة والتطبيق، حتى يتعلّم الشاب الحكم الشرعي ويفهمه ثم يستطيع تطبيقه بصورة صحيحة».

وأشار إلى أن الدورة شهدت تفاعلاً طيباً من الشباب، وكانت تجربة تعليمية وتربوية جميلة، لافتاً إلى أن الجانب العملي أسهم في زيادة التفاعل وترسيخ المعلومات، وفتح المجال أمام المشاركين لطرح الأسئلة والاستفادة بصورة أكبر.

وأكّد الياقوت أن الهدف من هذه البرامج لا يقتصر على تقديم المعلومات الشرعية، وإنما يتجاوز ذلك إلى بناء شخصية واعية بدينها، صحيحة العبادة، قادرة على تحويل ما تتعلّمه إلى سلوك وممارسة في حياتها اليومية.

وبيّن أن مشروع «بداية المتعلم» يُمثّل بداية مهمة للناشئ في طريق طلب العلم الشرعي، وأن القطاع حريص على تطوير مثل هذه البرامج وتقديمها بصورة تجمع بين التأصيل الشرعي والأسلوب التربوي المناسب للشباب.

وثمّن الياقوت تعاون الأندية التربوية ودورها في احتضان مثل هذه البرامج، مؤكداً أن التكامل بين المؤسسات الدعوية والتربوية يسهم في الوصول إلى الشباب وتعزيز وعيهم الديني، وترسيخ القيم الإسلامية في نفوسهم.

واختتم الياقوت تصريحه بالتأكيد على استمرار قطاع الدعوة والتثقيف الشرعي في تقديم البرامج والدورات التي تخدم الشباب والناشئة، وتسهم في نشر العلم الشرعي بصورة ميسرة ونافعة، بما يُحقّق رسالة جمعية الإصلاح الاجتماعي في بناء الإنسان المسلم المتوازن والنافع لمجتمعه.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *