أفلت المدرب الإسباني أندوني إيراولا، من الخسارة في ظهوره الأول على ملعب أنفيلد مدرباً لليفربول، بعدما أنقذ هدف مواطنه فيكتور مونيوس «الحمر» من السقوط بتعادل أمام نوتنغهام فوريست 2-2 اليوم السبت.
وكان فوريست في طريقه لتحقيق الفوز في أنفيلد للموسم الثالث توالياً، بعدما منح السويسري دان ندويي (24)، ثم ركلة جزاء نفذها مورغان غيبس-وايت (70)، التقدم للضيوف في مناسبتين.
وأعاد السويدي ألكسندر إيزاك (60) فريق إيراولا، إلى أجواء المباراة لفترة وجيزة في الشوط الثاني، قبل أن ينقذ مونيوس نقطة متأخرة مستحقة بفضل هدف اصطدمت به الكرة قبل دخولها المرمى (82)، وذلك للمباراة الثانية توالياً لإيراولا، منذ توليه المهمة.
وقال إيراولا، إنه كان يأمل في يوم مميز بمناسبة أول مباراة له على رأس الجهاز الفني في معقل النادي التاريخي، لكنه تلقى بدلا من ذلك تذكيراً بالأسباب التي منحته فرصة خلافة أرنه سلوت، المُقال من منصبه.
وكان المدرب الهولندي قد قاد ليفربول إلى لقبه العشرين في الدوري الإنكليزي، معادلاً الرقم القياسي لمانشستر يونايتد، خلال موسم 2025، لكنه أُقيل بعد إنهاء الموسم الماضي في المركز الخامس.
ولايزال الإنفاق القياسي البالغ 450 مليون جنيه إسترليني على التعاقدات الجديدة قبل 12 شهراً يحقق عائداً محدوداً، إذ جرى استبدال الظهيرين المجري ميلوش كيركيز والهولندي جيريمي فريمبونغ، فيما واصل كل من إيزاك والألماني فلوريان فيرتس المعاناة لترك الأثر المنتظر منهما مقابل الرسوم الضخمة التي دُفعت للتعاقد معهما.
كما لايزال ليفربول يعاني هشاشة دفاعية، إذ نجح فوريست، الذي فشل في التسجيل في أول مباراتين له تحت قيادة النمسوي أوليفر غلاسنر، في صناعة عدد كبير من الفرص.
