لا تغلق تطبيقات هاتف الأندرويد بهذه الطريقة الخاطئة


يعتقد كثيرون أن سحب التطبيقات وإغلاقها بشكل متكرر على الهواتف الذكية التي تعمل بنظام أندرويد يشبه إنهاء العمليات على الحاسوب الشخصي، ويحرّر ذاكرة الجهاز ويحسّن أداءه ويطيل عمر بطاريته. إلا أن خبراء تقنيين أوضحوا أن هذا الاعتقاد غير دقيق وأكدوا أن العكس هو الصحيح في معظم الحالات.

وبحسب تحليل تقني نشره موقع «MakeUseOf»، فإن الهواتف الذكية أجهزة عالية التردد في الاستخدام يتفاعل معها المستخدم عشرات المرات يومياً، ما يجعل من مصلحته أن يُبقي النظام التطبيقات في الذاكرة العشوائية (RAM) لضمان استمرار الأداء القوي، خصوصاً أن استهلاك الطاقة يشكّل عاملاً حساساً على عكس الحاسوب المكتبي. فحين يسحب المستخدم تطبيقاً ويغلقه، فإنه ينهي عمليته بالكامل ويحرر الذاكرة المخصصة له، لكن نظام أندرويد أصلاً يقوم بهذه المهمة تلقائياً، إذ «ينوّم» التطبيقات غير المستخدمة فعلياً بهدف تحرير الموارد لصالح التطبيقات النشطة أو المستخدمة حديثاً.

وتكشف أدوات مراقبة المعالج أن إعادة فتح تطبيق من حالة إغلاق كامل (بداية باردة) يستهلك طاقة أكبر بكثير من إعادة تشغيله من حالة سُبات، حيث يقفز استخدام المعالج إلى ما يقارب 100 في المئة عند البدء البارد، مقابل نحو 50 في المئة فقط عند الاستئناف من وضعية الخمول، وهو ما يفسّر ارتفاع حرارة الهاتف وتراجع أداء البطارية لدى من يكثرون من إغلاق التطبيقات.

ولمن يرغب فعلياً في تقليل استهلاك أحد التطبيقات لموارد الخلفية، يوفر «أندرويد» أداة مخصصة لذلك عبر تعطيل تشغيل التطبيق في الخلفية لكل تطبيق على حدة من قائمة الإعدادات، بدلاً من اللجوء إلى الإغلاق اليدوي المتكرر. غير أن هذا الخيار قد يحمل أثراً جانبياً، إذ قد يفوّت المستخدم بعض الإشعارات المرتبطة بالتطبيق المعني.

خطوات تعطيل عمل التطبيق في الخلفية على «أندرويد»:

• الدخول إلى الإعدادات ثم اختيار التطبيقات.

• فتح التطبيق المطلوب ثم الانتقال إلى قسم البطارية.

• تعطيل خيار «السماح بالتشغيل في الخلفية» (أو ضبطه على «مقيّد» في هواتف سامسونغ).

ويبقى هناك استثناء واحد يُجيز فيه الخبراء إغلاق التطبيق يدوياً، وهو الحالة التي يتجمّد فيها التطبيق أو يتباطأ أو يتصرف بشكل غير طبيعي، إذ يشبه ذلك استخدام «إنهاء المهمة» في «ويندوز» أو «الإنهاء القسري» في نظام ماك، حيث تساعد إعادة تحميل التطبيق من الصفر على حل معظم المشكلات الطارئة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *