أعلنت أوكرانيا، أنها تلقت معلومات استخبارية تفيد بأن روسيا تستعد لشن هجوم بري محتمل باتجاه كييف، وكذلك مدينة تشيرنيهيف (شمال)، في وقت تواصل موسكو عملياتها العسكرية وضرباتها، حسث قتل ما لا يقلّ عن 37 شخصاً عندما أصابت طائرة مسيّرة ليل الجمعة – السبت، مستودعاً يحتوي على مواد متفجّرة عند الأطراف الغربية للعاصمة الأوكرانية، ما أدى الى حريق هائل وانفجارات متتالية، وقرّر الادعاء فتح تحقيق بشبهة الإهمال الجنائي.
وأوضح نائب رئيس مكتب الرئيس الأوكراني بافلو باليسا، أنه لا توجد حتى الآن مواعيد محددة أو مؤشرات على تجمع وحدات روسية ضاربة بالقرب من الحدود الشمالية، لكن القيادة العسكرية الروسية تجري، بحسب التقييمات الأوكرانية، استعدادات وتدرس سيناريوهات لشن هجوم جديد، وفق ما نقلت وكالة «بلومبيرغ».
وأكد أن موسكو لم تتخلَّ عن خططها لإنشاء ما تسميه «مناطق عازلة» في شمال وشمال شرقي أوكرانيا، تشمل مناطق خاركيف وتشيرنيهيف وسومي المحاذية للحدود الروسية.
وبحسب المسؤول، قد تمتد هذه المناطق لنحو 20 كيلومتراً، مع إمكانية توسيع نطاقها لاحقاً. وقال باليسا إن موسكو لم تتخل كذلك عن هدفها المتمثل في السيطرة الكاملة على منطقة دونباس (شرق)، مشيراً إلى أن القيادة الروسية تستهدف إتمام السيطرة على المنطقة بحلول 31 ديسمبر المقبل، رغم مطالبة بعض القادة العسكريين بتمديد المهلة.
ميدانياً، قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي، إن الهجوم المُسير الروسي، «استهدف موقعاً خزنت فيه ذخائر كان ينبغي ألا تكون موجودة فيه – مستودع تابع لقوات الدفاع»، متحدثاً عن «انفجار قذائف وألغام وغيرها من الذخائر والطائرات المسيرة».
وتعهد معاقبة المسؤولين عن انفجار المستودع.
وأضاف أن عشرات الأشخاص أصيبوا، وأن أكثر من 370 شخصاً أجلوا من منطقة الهجوم في قرية ميلا.
والجمعة، قال زيلينسكي، إنه أمر الجيش بزيادة هجماته بالطائرات المسيّرة بعيدة المدى على روسيا إلى 1000 هجوم يومياً، ارتفاعاً من نحو 300 في الوقت الراهن.
وكشف أن الولايات المتحدة زوّدت كييف بمعلومات عن عدد من الاجتماعات التي عُقدت في موسكو خلال الأيام القليلة الماضية.
