أكّدت بغداد، أن رئيس الوزراء علي الزيدي رفض مقترحاً ببقاء بعض قوات التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» لما بعد 30 سبتمبر الجاري، موضحة أن «الحكومة تترقب باهتمام التطورات الإقليمية… والعراق لن يكون جزءاً من الصراع».
وقال الناطق الحكومي حيدر العبودي، خلال مؤتمر صحافي، إن «الحكومة ماضية في استكمال الإجراءات والالتزامات المتعلقة بحصر السلاح وتنظيم سياقاته وتوحيد القرار».
وأشار إلى أن «الدولة تمارس سلطتها القانونية لإدارة شؤون المجتمع»، موضحاً أن «السقف الزمني للحوارات مع الفصائل يسير بشكل منتظم، وقرارات الدولة تبنى على أساس المصالح الوطنية».
وأكّد العبودي، أن «الحوارات إيجابية، وسينتهي الملف قبل 30 سبتمبر، وهذا يمثل محطة انتقال قوامها التعاون والمصالح المشتركة».
ولفت إلى أن «رئيس الوزراء سيجري جولة أوروبية تشمل زيارة باريس وبرلين، خلال النصف الأول من سبتمبر، تلبية لدعوة رسمية»، موضحاً أن «الملف الأمني سيكون حاضراً خلال المحادثات».
وشدّد العبودي، من ناحية ثانية، على أن «الحكومة مستمرة بصولة ضد الفساد وملاحقة المتهمين لتجفيف منابع الفساد»، مشيراً إلى أن «الأوامر القضائية تمثل قراراً مستقلاً، وهي واحدة من أركان الدولة، ونتائجها واضحة في صولة مكافحة الفساد».
وفي السياق، أعلن مجلس القضاء الأعلى، اليوم الإثنين، ضبط 7 مليارات دينار و5.5 مليون دولار، بالإضافة إلى 35 عقاراً و6 سيارات، ضمن قضية وكيل وزارة النفط السابق عدنان الجميلي، وفقاً لـ«وكالة واع للأنباء» الرسمية.
وقال قاضي تحقيق محكمة جنايات مكافحة الفساد المركزية ضياء جعفر، في بيان، إنه «تم ضبط مبالغ مالية ضخمة وعقارات وسيارات تخص المتهم الموقوف علاء محسن خلف مدير مكتب المتهم الموقوف، عدنان الجميلي، وذلك إثر التحقيقات الجارية معه».
وكان العبودي أعلن الأحد، استرداد أموال وأصول وعقارات بقيمة تتجاوز 1.04 مليار دولار (1.359 تريليون دينار) خلال حملة «صولة الفجر»، فضلاً عن تسجيل أكثر من 26 ألف إخبار عن قضايا فساد وردت إلى هيئة النزاهة الاتحادية.
