السيسي يؤكد ضرورة تطوير المطارات وزيادة قدرتها التنافسية… إقليمياً ودولياً


– مصر تجدد رفضها الاعتداءات الإيرانية على الإمارات والأردن

– السفير التركي يأمل أن تكون مصر أول دولة تنضم لـ «تحالف مكة»

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، «ضرورة العمل المستمر على تطوير منظومة الطيران المدني، من خلال تحديث البنية التحتية للمطارات، ورفع كفاءة الخدمات، وتعزيز أعلى معايير السلامة والأمن، بما يسهم في زيادة القدرة التنافسية للمطارات المصرية إقليمياً ودولياً، مع تعزيز مشاركة القطاع الخاص في إدارتها وتشغيلها».

وتابع السيسي، خلال اجتماع مع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، وزير الطيران المدني سامح الحفني، ومُستشار الرئاسة للشؤون المالية الفريق أحمد الشاذلي، اليوم الاثنين، «تطوير منظومة الطيران المدني، والأعمال الجارية لتحديث البنية التحتية للمطارات، وزيادة طاقاتها الاستيعابية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للركاب، والموقف التنفيذي لمشروع إنشاء مبنى الركاب الرقم 4 في مطار القاهرة الدولي، وبطاقة استيعابية 40 مليون راكب سنوياً، وتحويل مصر إلى مركز إقليمي رئيسي للطيران والنقل والخدمات اللوجستية.

ووجّه الرئيس المصري بإنشاء مبنى الركاب الجديد، وفق أعلى المعايير العالمية من حيث التصميم والتكنولوجيا والاستدامة وكفاءة التشغيل لجعل مبنى الركاب الجديد أحد النماذج الدولية المتميزة للمطارات الجديدة.

كما وجه بتعزيز الشراكات الإستراتيجية لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاع الطيران المدني، من خلال إنشاء مناطق استثمارية متكاملة حول المطارات المصرية.

وشدد على ضرورة رصد أي شكاوى تتعلق بجودة الخدمات في المطارات المختلفة، والتعامل معها بجدية وسرعة، بما يسهم في تحسين تجربة السفر وتعزيز ثقة المسافرين.

مصر والصين

ووسط اهتمام واسع، تستقبل القاهرة، مساء الثلاثاء، الرئيس الصيني شي جينبينغ، في بداية زيارة رسمية لمصر، تلبية لدعوة من السيسي، حيث سيتناولان الملفات الإقليمية والدولية، ذات الاهتمام المشترك.

وينتظر أن تشهد الزيارة توقيع عدد من الاتفاقيات «الكبيرة والمهمة»، التي تؤكد عمق وخصوصية العلاقات الإستراتيجية بين البلدين.

إدانة مصرية

من جهة أخرى، دانت وزارة الخارجية المصرية،«تجدد الهجمات الإيرانية التي طالت الإمارات والأردن الشقيقتين».

وأعربت«عن بالغ القلق إزاء استمرار الاعتداءات وما تمثله من تهديد مباشر لأمن وسلامة الدول الشقيقة وشعوبها، فضلاً عما تحمله من مخاطر جدية باتساع نطاق المواجهة وتقويض فرص استعادة الاستقرار في المنطقة».

وجددت القاهرة «تضامنها الكامل»مع الإمارات والأردن، مؤكدة«ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، وصون أمن وسلامة الملاحة وحرية حركة السفن في الممرات والمضايق البحرية، وفقاً لقواعد القانون الدولي».

وحذّرت من «التداعيات الخطيرة لاستمرار التصعيد على الأمن والاستقرار الإقليميين»، مشددة على«ضرورة وقف الهجمات وخفض حدة التصعيد، والعودة إلى مائدة المفاوضات وإتاحة الفرصة للمسارات الدبلوماسية للتوصل إلى حلول تسهم في استعادة الأمن والاستقرار وتجنيب المنطقة مخاطر اتساع نطاق المواجهة».

مصر وتركيا

في سياق منفصل، قال السفير التركي لدى مصر صالح موطلو شن، إن الزيارات المتبادلة بين السيسي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، «وفرت إطاراً سياسياً قوياً للمرحلة المقبلة من العلاقات، وأكدت مواقف البلدين المشتركة، في شأن الحاجة إلى تحقيق سلام عادل ودائم في فلسطين، وإيصال المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار قطاع غزة، إلى جانب دعم وحدة ليبيا والسودان واستقرارهما وسيادتهما، والحفاظ على سلامة أراضي الصومال، وتعزيز الأمن في البحر الأحمر، إضافة إلى دعمهما للحلول الدبلوماسية للأزمات الإقليمية وخفض التصعيد».

وأضاف لمناسبة «عيد النصر» التركي، مساء الأحد، أن «تركيا ومصر، باعتبارهما بلدين كبيرين تربطهما روابط تاريخية عميقة، تنظران إلى تعزيز العلاقات باعتباره إحدى اللبنات الأساسية لبناء نظام إقليمي أكثر استقرار، يقوم على الثقة والتضامن والأمن والاستقرار والرخاء والسلام».

وأكد أن بلاده «تأمل أن تكون مصر أول دولة تنضم إلى التحالف الدفاعي الذي يجمع تركيا والسعودية وباكستان (تحالف مكة)، لأنها تمثل شريكاً طبيعياً للدول المؤسسة للتحالف، والتحالف يهدف إلى الردع والدفاع، ولا يستهدف دولة أو منطقة بعينها، ومفتوح أمام كل دول المنطقة الراغبة في الانضمام إليه».

وتابع «أملنا الكبير أن تكون مصر أول دولة تنضم إلى هذا التحالف، فهي تمتلك أكبر وأقوى جيش في المنطقة، إلى جانب ما تتمتع به من انضباط عسكري وتقاليد ومؤسسات وقدرات عسكرية».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *