ترامب يتوعّد طهران… ويستهدف «خرج» بالذكاء الاصطناعي


– «سنتكوم» تضرب منصتي إطلاق إيرانيتين في أول هجوم معروف منذ يوليو

– واشنطن تستهدف البنوك في إطار «خنق» طهران

في أول تصعيد مباشر بين واشنطن وطهران منذ يوليو الماضي، استهدفت غارات أميركية، ليل الأحد – الإثنين، جزيرة لارك في إيران، التي ردت باعتداءات على دول مجاورة، بينما نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مقطع فيديو ​أُنتج بالذكاء الاصطناعي مصحوباً بعبارة «جزيرة خرج تسوى بالأرض!» وانفجارات هائلة، في حين نفت طهران تعرض مركز النفط الإيراني، لأي هجوم.

وبينما توعد ترامب، طهران، بالرد على استهداف قوات أميركية في الأردن، فيما قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن استمرار الحرب ليس في مصلحة بلاده ولا المنطقة.

وقال الرئيس الأميركي، إنه «سيكون هناك ردّ» و«سنضربهم بقوة».

وأضاف، وفق شبكة «فوكس نيوز»، اليوم الإثنين، أن جميع الصواريخ التي أطلقتها إيران اعتُرضت باستثناء صاروخ واحد لم يشكّل تهديداً.

كما أعلن الرئيس الأميركي أن «الإيرانيين يرغبون بشدة في عقد لقاء»، لكنه شكك بإمكانية «الوثوق بهم لإبرام اتفاق»، مضيفاً أن العقوبات «بدأت تؤتي ثمارها بقوة».

وكتب ترامب، في تدوينة على منصته «تروث سوشيال»: «أصبحت إيران رسمياً دولة فاشلة. إنها ميتة!».

وتابع: «والشيء الوحيد الذي تمتلكه هو الأخبار الزائفة القادمة من الولايات المتحدة، والاستعداد لقتل المتظاهرين (إذ تجاوز عدد القتلى الآن 100 ألف شخص. ويجب محاكمتهم بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية!)».

من جانبه، أعرب نائب الرئيس جاي دي فانس، عن اعتقاده بأن ترامب يوجه رسالة إلى إيران عبر منشور خرج.

اقتصادياً، قال وزير الخزانة ​سكوت بيسنت، إن الهدف من العقوبات ‌هو «تهيئة الظروف التي تجعل إيران ‌راغبة في الجلوس إلى ​طاولة المفاوضات»، وذلك قبل ساعات من اجتماع وزراء مالية ومحافظي بنوك مركزية من دول مجموعة العشرين، يستمر حتى اليوم الثلاثاء.

وأضاف أن إيران «تشن هجوماً عنيفاً لأنها تخسر اقتصادياً»، معتبراً أن قادتها يعيشون حالة من الصدمة إزاء «الخنق الاقتصادي»، ومشيراً إلى وجود طوابير تمتد لساعات للحصول على الوقود.

وتابع لشبكة «سي.إن.بي.سي»، أن ​ما تتفق عليه الولايات المتحدة ‌مع ​الصين ‌بشأن إيران أكثر مما تختلفان عليه.

والأحد، قال وزير الخزانة لـ «رويترز»، إن من المرجح الكشف عن عقوبات ثانوية جديدة أسبوعياً في إطار الجهود الرامية إلى الضغط على طهران، مع التركيز في البداية على البنوك.

وأوضح أن «الخطوة التالية قد تتمثل في عزل مؤسسة ما تماماً عن النظام المالي القائم على الدولار».

«إجراءات محدودة ودقيقة»

عسكرياً، وفي وصفه لأول ضربات أميركية معروفة منذ أواخر يوليو، قال مسؤول أميركي، إن القوات هاجمت منصتي إطلاق في لارك، وهي جزيرة صغيرة في المضيق تقع قرب ميناء بندرعباس وتطل ‌على مسارات الشحن عند مدخل الخليج.

وذكرت القيادة المركزية (سنتكوم) أنها اتخذت إجراءات «محدودة ودقيقة» ضد قوات زرع الألغام التابعة للحرس الثوري التي شكلت «تهديداً وشيكاً» في مضيق هرمز.

ونفت القيادة، إعلان إيران أن ناقلة نفط كانت تحاول عبور الجزء الجنوبي من هرمز اصطدمت بلغمين، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها وتوقفها.

وذكرت في بيان «هذه محاولة أخرى من الحرس الثوري لترهيب الملاحة التجارية الإقليمية عبر التضليل الإعلامي».

وفي طهران، أعلنت وسائل إعلام رسمية، الرد على الهجوم باستهداف قاعدتين أميركيتين في الأردن.

وذكرت «وكالة مهر للأنباء»، أن قوات الحرس استخدمت صواريخ دفاع جوي لإسقاط طائرة مسيرة أميركية تحطمت في مياه الخليج.

وأكدت القوات الأردنية اعتراض وتدمير 8 صواريخ دخلت المجال الجوي للمملكة، مؤكدةً التعامل معها قبل أن تشكل خطراً على السكان أو الممتلكات.

بزشكيان

وفي بيشكك، قال بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، قبيل انعقاد قمة منظمة شنغهاي للتعاون في قيرغيزستان «نواصل سعينا نحو مسار من الاتفاق والتفاهم، ونعتقد أن استمرار الحرب ليس في مصلحتنا ولا في مصلحة المنطقة».

وأضاف «نؤمن بأن حل المشاكل القائمة يكمن في الحوار والتعاون، ويجب تسخير جميع الإمكانيات لمنع انتشار انعدام الأمن والنزاع».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *