– جرى بحث عدد من الملفات الصحية ذات الأولوية ومن بينها المخزون الاستراتيجي للأدوية والمستلزمات الطبية
أكد وكيل وزارة الصحة الشيخ الدكتور سلمان خليفة الصباح أن العمل الصحي الخليجي المشترك يستند إلى رؤية متكاملة تقوم على تنسيق الجهود وتبادل الخبرات والبناء على ما تحقق من منجزات، بما يعزز جاهزية واستدامة الأنظمة الصحية في دول المجلس، وذلك على هامش ترؤسه وفد الكويت المشارك في الاجتماع التحضيري السنوي لوكلاء وزارات الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد عبر الاتصال المرئي، استعداداً للاجتماع الثاني عشر للجنة لوزراء الصحة بدول المجلس، والمقرر عقده في مملكة البحرين يوم الأحد المقبل.
وأشار الوكيل الصباح إلى أن الاجتماعات التحضيرية تمثل محطة مهمة لتقريب وجهات النظر وبلورة الأولويات المشتركة، تمهيداً لرفعها لوزراء الصحة، مؤكداً حرص دولة الكويت على مواصلة دورها الفاعل في دعم مسيرة التعاون والتكامل الصحي الخليجي، بما يخدم تطلعات دول المجلس وشعوبها.
وشارك في وفد دولة الكويت كل من الوكيل المساعد لشؤون الخدمات الصحية الخارجية الدكتور هشام كلندر، والوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة الدكتور المنذر الحساوي، إلى وكلاء وزارات الصحة في الدول الأعضاء وممثلي الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وبحث الاجتماع عدداً من الملفات الصحية ذات الأولوية ومسارات العمل المشترك، ومن بينها المخزون الاستراتيجي للأدوية والمستلزمات الطبية، وجائزة مجلس التعاون للتميز الصحي، وفحص العمالة الوافدة، والتأمين الصحي، إلى جانب متابعة تنفيذ القرارات والتوصيات السابقة، ومناقشة عدد من المقترحات المقرر رفعها إلى الاجتماع الوزاري المقبل.
كما استعرض الاجتماع عدداً من مشاريع القرارات والتوصيات المرتبطة بتطوير العمل الصحي الخليجي المشترك، حيث أسهمت دولة الكويت بفاعلية في صياغة عدد منها، ومن بينها ما يتعلق بتحديد مجالات التعاون الصحي مع الاتحاد الأوروبي، بما ينسجم مع مسارات وأولويات العمل الصحي المشترك بين دول المجلس.
وتناول الاجتماع متابعة تنفيذ خطة عمل وزراء الصحة بدول مجلس التعاون للفترة 2026–2030، والتي تم تدشينها خلال الاجتماع الوزاري الحادي عشر الذي استضافته دولة الكويت عام 2025، بما يدعم استدامة التنسيق في البرامج والمبادرات الصحية المشتركة ومواكبة الأولويات والتحديات الصحية.
وشملت الموضوعات المطروحة على جدول الأعمال مجالات توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، في سياق الاهتمام الخليجي المشترك بمواكبة التطورات التقنية والاستفادة منها بما يعزز كفاءة وجودة الخدمات الصحية، مع المحافظة على سلامة المرضى والأطر المهنية والتنظيمية ذات الصلة.
