«نوفمبر أولوية»… لماذا يريد مساعدو ترامب احتواء حرب إيران؟


يسعى كبار مساعدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى منع تصعيد الحرب مع إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل، بحسب ما قالت 4 مصادر لـ«رويترز»، مضيفة أن مسؤولي البيت الأبيض سينظرون في تصعيد العمل العسكري بعد اقتراع الثالث من نوفمبر، لكن العودة إلى صراع شامل ليست أمراً محسوماً.

وتابعت أن الإدارة تركز حالياً على تشديد الضغوط الاقتصادية على إيران، في محاولة لانتزاع تنازلات خلال أي مفاوضات مستقبلية.

وقال مسؤول في البيت الأبيض «نواصل الضغط على إيران، لكن نوفمبر يمثل أولوية».

وذكرت المصادر، وبينها 3 مسؤولين في البيت الأبيض، أن إبقاء الحرب تحت السيطرة إلى حد كبير حتى ذلك الحين من شأنه أن يساعد في منع الصراع من الهيمنة على الأخبار، بينما يخوض الجمهوريون حملة للدفاع عن غالبيتهم الضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب.

وتابعت المصادر أن تطبيق إستراتيجية ضبط النفس يبدو أكثر صعوبة يوما بعد يوم، فرغم أن حدة الصراع لاتزال أقل بكثير مما كانت عليه في مارس أو خلال موجة التصعيد منتصف الصيف، تبادل الطرفان ضربات قوية في الأيام القليلة الماضية.

وقال ترامب، علناً إن الانتخابات المقبلة لا تؤثر في إستراتيجيته تجاه إيران، لكن مع دخول الحرب شهرها السابع يجد البيت الأبيض نفسه مقيداً بشكل متزايد بالاعتبارات سياسية.

وأكد مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض: «الجدول الزمني تغير».

وقال مسؤولان في البيت الأبيض إن نائب الرئيس جاي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، من بين كبار مساعدي ترامب المؤيدين حالياً لمحاولة إبقاء الصراع مع إيران «هادئاً» نسبياً حتى نوفمبر.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *