حطّمت أندية الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم هذا الصيف وللسنة الثانية تواليا، رقمها القياسي في الإنفاق خلال فترة انتقالات واحدة، إذ بلغت النفقات نحو 3.5 مليارات جنيه إسترليني، أي ما يقارب أربعة مليارات يورو.
وبفضل يومين أخيرين اتّسما بحركة محمومة، شهدت فترة الانتقالات الصيفية التي أُغلقت الثلاثاء عند الساعة 22:00 بتوقيت غرينتش في بريطانيا (منتصف الليل في باريس)، تجاوز الرقم القياسي المسجل العام الماضي (3.6 مليارات يورو).
وساهم مانشستر سيتي بشكل كبير في هذا الرقم. ففي الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات، أنهى النادي صفقة ضم لاعب الوسط الدولي الأرجنتيني إنسو فرنانديس قادما من تشلسي.
وقدّرت وسائل الإعلام قيمة الصفقة بـ145 مليون يورو، وعادلت الرقم القياسي الذي دفعه ليفربول عام 2025 للتعاقد مع المهاجم الدولي السويدي ألكسندر إيزاك من نيوكاسل.
وإلى جانب فرنانديس، استقطب «سيتيزنز» أيضا لاعبي الوسط إليوت أندرسون (135 مليون يورو) والمغربي أيوب بوعدي (100 مليون يورو) لتعويض رحيل الاسباني رودري والبرتغالي برناردو سيلفا والارجنتيني نيكو غونساليس والهولندي تيجاني رايندرس.
ومع التعاقد مع المهاجم السنغالي إليمان نداي من إيفرتون، أنفق مانشستر سيتي أكثر من 450 مليون جنيه إسترليني (نحو 525 مليون يورو) خلال فترة الانتقالات الصيفية.
أما ليفربول الذي فقد عددا من لاعبيه الأساسيين، فقد تعاقد مع الفرنسي برادلي باركولا قادما من باريس سان جرمان في صفقة قد تصل قيمتها إلى 145 مليون يورو، متضمنة المكافآت والحوافز.
ومن جانبه، ضم تشلسي، في إطار إعادة بناء الفريق، مورغان روجرز (لاعب أستون فيلا السابق) مقابل 136 مليون يورو، إضافة إلى الفرنسي ماكسنس لاكروا وحارس المرمى الأرجنتيني إيميليانو مارتينيس وجوردان هندرسون وداني ويلبيك. وبعد موسم مخيب للآمال، أنفق توتنهام بدوره أكثر من 350 مليون يورو.
وفي المجمل، حطّم أكثر من نصف الأندية العشرين في دوري النخبة الإنكليزي أرقامها القياسية الخاصة بقيم الصفقات، مع إبرام عدة انتقالات تجاوزت قيمتها 100 مليون جنيه إسترليني.
