أعربت لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني في مجلس الشورى البحريني، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لتصريحات رئيس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية كمال خرازي، والتي تضمنت طعناً في عروبة مملكة البحرين وهويتها الوطنية التي لا تقبل التشكيك.
وأبدت اللجنة برئاسة علي الرميحي، رفضها لإطلاق هذه التصريحات في الفترة الراهنة التي تشهد تحديات إقليمية عدة، وهو ما لا يخدم الجهود المبذولة لضمان الاستقرار في المنطقة.
وأكدت اللجنة رفضها للتصريحات الايرانية بين فترة وأخرى لما تحمله من تدخل في الشؤون الداخلية للبحرين وانتهاك سيادتها الوطنية، معتبرة أنها «تضرب المبادئ الأساسية التي تقوم عليها العلاقات الدولية».
كما أبدت رفضها لأي محاولات لتشويه الحقائق التاريخية والجغرافية الثابتة التي تؤكد عروبة البحرين عبر العصور، مشددة على أن «الشواهد التاريخية لا تدع مجالاً للشك في شأن الامتداد العميق لمملكة البحرين في التاريخ العربي والإسلامي والعلاقات الوثيقة التي تجمعها مع كل الدول العربية والتزامها بممارسة دور فاعل ومؤثر تجاه قضايا الأسرة العربية والإسلامية».
وأشارت اللجنة إلى أن هذه التصريحات «اللامسؤولة تحمل نوايا ذات عواقب وخيمة تسهم في تأجيج الصراعات وزعزعة الاستقرار وزرع الفتنة في المنطقة في الوقت الذي تبدي فيه مملكة البحرين ودول المنطقة حرصاً واهتماماً كبيراً تجاه العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وتعزيز التعاون المشترك في مواجهة أي تحديات تهدد مساعي السلام».
وشددت على «أن مملكة البحرين الخليفية العربية والاسلامية الحرة والمستقلة استطاعت بقيادة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أن تقدم نفسها وأشقاءها في دول مجلس التعاون الخليجي للعالم أجمع كدول نموذجية في التطور والتقدم وخدمة الإنسانية وتعمل دائما على تعزيز روابطها مع الدول الشقيقة والصديقة وتطوير علاقاتها ضمن أولويات سياستها الخارجية بما يخدم المصالح المشتركة».
