مركز أكسفورد للتعليم في الكويت يحتفل بمرور 23 عاماً من مساعدة الطلبة على سد الفجوات التعليمية والتقدم أكاديمياً


يحتفل مركز أكسفورد للتعليم في الكويت بمرور 23 عاماً من مساعدة الطلبة على سد الفجوات التعليمية والتقدم أكاديمياً.

وتوضح المؤسسة جاكلين لويز شو، التي أسست أيضاً المدرسة الأميركية للبكالوريا والجامعة الأميركية الدولية وطوّرتهما، أهمية التقييم الدقيق والدعم الفردي، لا سيما بعد فصل دراسي مضطرب من التعلم عبر الإنترنت.

قبل ثلاثة وعشرين عاماً، أحضرت جاكلين لويز شو امتياز أكسفورد للتعليم من كندا إلى الكويت، انطلاقاً من قناعة لا تزال تمثل المبدأ الأساسي للمركز: لا يحتاج أولياء الأمور إلى مجرد ساعات من الدروس الخصوصية، بل يحتاجون إلى معرفة ما يحتاجه أبناؤهم، وما سيتم تدريسه لهم، وما إذا كان هناك تقدم حقيقي يتحقق بالفعل.

في ذلك الوقت، كان الدعم الأكاديمي يُنظَّم في الغالب بشكل خاص بين المدرس والأسرة. وكان كثير من المدرسين ملتزمين وقادرين، إلا أنه نادراً ما كان هناك نظام مستقل يحدد بدقة موضع الصعوبة لدى الطالب، وما إذا كان التدريس يتوافق مع احتياجاته، أو ما إذا كان يحقق تقدماً قابلاً للقياس.تقول شو: «لا ينبغي أن يضطر أولياء الأمور إلى التخمين في شأن مدى فاعلية الدعم الأكاديمي. إنهم يستحقون تقييماً رسمياً، وخطة تعليمية واضحة، وتواصلاً صادقاً، وأدلة قابلة للقياس على التحسن».قدّم مركز أكسفورد للتعليم في الكويت هذا النهج المنظم. فقبل بدء التدريس، يخضع الطلبة للتقييم مقارنة بالتوقعات الأكاديمية الخاصة بصفهم الدراسي. ويتلقى أولياء الأمور شرحاً واضحاً للنتائج، يتبعه وضع خطة تستند إلى الاحتياجات الفعلية للطالب. ثم تتم متابعة التقدم وإبلاغ الأسرة به.

والهدف ليس مجرد مساعدة الطفل على إنهاء واجب المدرسة التالي، بل تحديد سبب تعثر التعلم، وسد الفجوة الأساسية، وتعزيز المهارات الضرورية، وإعادة بناء الثقة.

كان أكسفورد بداية الإسهام الأوسع لشو في مجال التعليم في الكويت. ففي عام 2006، أسست المدرسة الأميركية للبكالوريا. وقد أنشأت المؤسسة منذ مراحلها الأولى، بما في ذلك اسمها ورؤيتها التعليمية وحرمها وبرامجها الأكاديمية وأنظمتها التشغيلية، ثم قادت عملية الاعتماد والنمو والتشغيل الكامل.

وفي عام 2017، بدأت شو في إنشاء الجامعة الأميركية الدولية في الكويت. وتأسست الجامعة في عام 2019، مرة أخرى انطلاقاً من صفحة بيضاء. وقد طورت اسمها ورؤيتها وحرمها ونموذجها الأكاديمي وهيكلها التشغيلي، وقادت المؤسسة خلال مراحل تأسيسها الأولى وأعمال الاعتماد.تقول شو: «لم أرث مؤسسات كان قد بناها أشخاص آخرون من قبلي. بدأت بفكرة ومساحة فارغة، ثم أنشأت الأنظمة التعليمية والتشغيلية اللازمة لتحويل تلك الرؤية إلى مؤسسة قائمة بالفعل. وقد علّمتني هذه التجربة كيفية الحفاظ على المعايير، وبناء المساءلة، ووضع الطلبة في صميم كل قرار».ومن خلال المؤسسات والبرامج التي صممتها وقادتها بنفسها، ساعدت شو في تعليم ودعم آلاف الطلبة والأسر في الكويت. وقد أسهم عملها في إعادة تشكيل ملامح التعليم الأميركي في البلاد وتوسيع الخيارات التعليمية المتاحة للأسر الكويتية.

وبالنسبة إلى شو، فإن كلمة «أميركي» تحمل دائماً مسؤولية. فلا يمكن أن تكون مجرد اسم أو شعار تسويقي، بل يجب أن تستند إلى معايير أكاديمية حقيقية، وتدريس قوي، ومساءلة مهنية، واعتماد خارجي، وممارسات تعليمية يمكن قياسها وتحسينها.

والآن، بينما يحتفل مركز أكسفورد للتعليم في الكويت بمرور 23 عاماً على تأسيسه، تجدد شو تركيزها على الطالب الفرد وعلى العمل الذي بدأت به رحلتها التعليمية في الكويت.

وتكتسب هذه المرحلة أهمية خاصة. ففي فصل الربيع من عام 2026، أمضى كثير من الطلبة في الكويت فترة ممتدة من التعلم عبر الإنترنت. وقد أتاح التعليم الإلكتروني استمرار العملية التعليمية، إلا أن الطلبة لم يختبروا هذه التجربة بالطريقة نفسها. فقد واصل بعضهم تقدمه بشكل طبيعي، بينما بدأ آخرون العام الدراسي الجديد وهم يعانون من فجوات في الرياضيات أو اللغة الإنجليزية أو الفهم القرائي أو الكتابة أو عادات الدراسة أو إكمال المقررات. وهذه الفجوات لا تكون ظاهرة دائماً في كشف الدرجات، وقد يصبح تصحيحها أكثر صعوبة مع تقديم مواد جديدة.تقول شو: «الحل ليس افتراض أن كل طفل متأخر دراسياً. الحل هو تقييم كل طالب بالشكل الصحيح. فقد يحتاج أحد الأطفال إلى دعم علاجي محدد للعودة إلى مستوى صفه الدراسي، بينما قد يحتاج طفل آخر إلى دعم منظم للواجبات وعادات دراسية أقوى. وقد يحتاج طالب أكبر سناً إلى استدراك مقرر دراسي. أما الطالب الذي يحقق مستوى صفه بالفعل، فقد يكون مستعداً للإثراء والتسريع الأكاديمي».يخدم مركز أكسفورد للتعليم في الكويت الطلبة من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر. وتشمل برامجه الرياضيات، واللغة الإنجليزية وفنون اللغة، ودعم القراءة والكتابة، ودعم الواجبات، والتعليم العلاجي، واستدراك المقررات، وبرامج الإثراء. ويتم تطوير كل برنامج وفقاً للاحتياجات التي يحددها تقييم الطالب، وليس وفق حزمة عامة موحدة.

ولا يتمثل دور المركز في أن يحل محل المدرسة أو معلم الفصل، بل في توفير الوقت المركز والاهتمام الفردي اللذين قد لا يتمكن الصف الدراسي المزدحم دائماً من توفيرهما. ويتلقى أولياء الأمور تغذية راجعة مباشرة ومفهومة وتوصية واقعية، بما يتيح لهم اتخاذ قرارات مستنيرة في شأن تعليم أبنائهم.

وبالنسبة إلى شو، يقدم أكسفورد شيئاً لا تستطيع حتى أكبر مؤسسة تقديمه: فرصة متابعة تقدم الطفل عن قرب وبصورة شخصية.وتقول: «في المدرسة أو الجامعة، نبني أنظمة تخدم آلاف الطلبة. أما في أكسفورد، فيمكنك تحديد النقطة الدقيقة التي بدأ عندها طفل واحد يواجه صعوبة، ومعالجة المشكلة، ومشاهدة عودة ثقته بنفسه. هذا هو جوهر التعليم».ومن أقوى الأدلة على مكانة أكسفورد في الكويت الأسر التي تعود إليه. فقد أصبح بعض طلاب أكسفورد السابقين يحضرون أبناءهم إلى المركز، لتنشأ بذلك أجيال ثانية من أسر أكسفورد.

تقول شو: «لا شيء يعني لنا أكثر من أن يثق بنا طالب سابق ليأتمننا على طفله. فهذا يخبرنا بأن الدعم الذي تلقاه ظل معه، وأنه يتذكر أنه عومل باهتمام ورعاية».يدخل مركز أكسفورد للتعليم في الكويت عامه التالي بالهدف نفسه الذي بدأ به في عام 2003: أن يوضح لأولياء الأمور أين يقف أبناؤهم أكاديمياً، وأن يوفر لهم مساراً عملياً إلى الأمام، وأن يظل مسؤولاً عن جودة الدعم الذي يقدمه.

تقول شو: «بعد 23 عاماً، لا يزال وعدنا بسيطاً: سننظر بعناية إلى كل طفل على حدة، ونحدد ما يحتاج إليه، ونساعده على بدء العام الدراسي بصورة أقوى وأكثر ثقة واستعداداً للنجاح».يمكن للأسر التي تشعر بالقلق في شأن الفجوات التعليمية أو صعوبات الواجبات أو استدراك المقررات التواصل مع مركز أكسفورد للتعليم في الكويت لترتيب تقييم أكاديمي والحصول على توصية واضحة.

نبذة عن جاكلين لويز شوجاكلين لويز شو هي مؤسسة وصاحبة امتياز مركز أكسفورد للتعليم في الكويت. كما أنها مؤسسة المدرسة الأميركية للبكالوريا والجامعة الأميركية الدولية، وتتابع حالياً دراسة الدكتوراه في القيادة والتغيير العالمي.

نبذة عن جاكلين لويز شوجاكلين لويز شو هي مؤسسة وصاحبة امتياز مركز أكسفورد للتعليم في الكويت. كما أنها مؤسسة المدرسة الأميركية للبكالوريا والجامعة الأميركية الدولية، وتتابع حالياً دراسة الدكتوراه في القيادة والتغيير العالمي.التعليقات المقترحة للصوراستخدم فقط التعليقات التي تتطابق بدقة مع الصور النهائية المقدمة إلى الصحيفة.١. جاكلين لويز شو، مؤسسة وصاحبة امتياز مركز أكسفورد للتعليم في الكويت، ومؤسسة المدرسة الأميركية للبكالوريا والجامعة الأميركية الدولية.٢. يعمل أحد الطلبة مع أحد المدرسين في مركز أكسفورد للتعليم في الكويت ضمن برنامج أكاديمي فردي.٣. يقدم مركز أكسفورد للتعليم في الكويت دعماً منظماً في الرياضيات واللغة الإنجليزية والقراءة والكتابة والواجبات واستدراك المقررات للطلبة من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر.٤. يساعد التقييم الأكاديمي في مركز أكسفورد للتعليم في الكويت على تحديد نقاط قوة الطالب وفجواته التعليمية والمسار الأنسب له.٥. يحتفل مركز أكسفورد للتعليم في الكويت بمرور 23 عاماً على خدمة الطلبة والأسر في الكويت.الهاتف:22613535الواتساب: 66576126موقع: https://oxfordlearning.edu.kw/





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *