
ينظم معهد الكويت للأبحاث العلمية، بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، اجتماعاً إقليمياً بعنوان: «تعزيز حماية المياه الجوفية باستخدام التكنولوجيا النووية في ظلّ تحديات التغير المناخي والتلوث»، وذلك من اليوم وحتى 10 سبتمبر الجاري، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين من عدد من الدول العربية.
ويُعقد الاجتماع في إطار الاتفاق التعاوني الإقليمي للدول العربية في آسيا للبحث والتطوير والتدريب في مجال العلوم والتكنولوجيا النووية (ARASIA)، وضمن أنشطة المشروع الإقليمي «تقييم التلوث وتأثيرات التغير المناخي على الموارد المائية باستخدام التقنيات النووية لإعداد خرائط قابلية تأثر المياه الجوفية وتحديد مناطق حمايتها»، الذي تتولى الكويت دور المنسق الرئيسي له.
ويشارك في الاجتماع نحو 20 مختصاً وممثلاً من دولة الكويت ولبنان والأردن والعراق وسوريا وسلطنة عُمان والإمارات واليمن، إلى جانب المسؤولة الفنية في مجال هيدرولوجيا النظائر بالوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتورة ريم الطرابلسي، والخبير الدولي من إسبانيا الدكتور إيناكي فاديو بيريز.
وافتُتحت أعمال الاجتماع اليوم بكلمة ترحيبية ألقتها الدكتورة حبيبة سعود المنيّع، ضابط الاتصال الوطني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المعهد، فيما ترأس الجلسة الافتتاحية الدكتور خالد هادي، القائم بأعمال المدير التنفيذي لمركز أبحاث المياه، بمساعدة الدكتورة ريم الطرابلسي ممثلةً عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ويركز الاجتماع على تبادل الخبرات والمعارف العلمية في مجال حماية المياه الجوفية، وتعزيز الاستفادة من التقنيات النووية والنظائرية في تقييم آثار التلوث والتغير المناخي على الموارد المائية، إلى جانب بحث التحديات المستقبلية التي تواجه قطاع المياه، واستعراض سبل تعزيز استدامة الموارد المائية وتحسين إدارتها في الدول الأعضاء ضمن منطقة ARASIA.
ويأتي تنظيم هذا الاجتماع تأكيداً على أهمية التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات العلمية والتقنية في مواجهة التحديات المتزايدة التي تهدد الموارد المائية، ودعم الجهود الرامية إلى حماية المياه الجوفية وضمان استدامتها للأجيال القادمة.
