قطر: نعمل على احتواء الأزمة وتهيئة الظروف لمفاوضات تفضي إلى حل مستدام


– معالجة جذور الأزمة تتطلب العودة إلى ما حدث في غزة وحل القضية الفلسطينية

– استمرار الوضع الحالي ليس أمراً يمكن أن يصبح اعتيادياً.. والحل على طاولة المفاوضات

قال الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، إن الجهود تتركز على احتواء الأزمة وتهيئة الظروف أمام مفاوضات تؤدي إلى حل مستدام، مشدداً على أن الهدف ليس تجميد الصراع ثم العودة إليه بعد أشهر.

وفي تصريح لـ«سي إن إن»أضاف الأنصاري أن أولوية قطر تتمثل في فتح مضيق هرمز وتخفيف الضغط الاقتصادي عن شعوب المنطقة، بما فيها إيران، إلى جانب العمل على منع التصعيد وسقوط الصواريخ على المناطق السكنية في الخليج والهجمات على إيران.

وأوضح أن هناك حاجة إلى تحرك إقليمي جماعي لإطلاق حوار شامل يضم الجميع، مؤكداً أن الأزمة لن تُحل إلا عبر اتفاق يتم التوصل إليه على طاولة المفاوضات.

وأشار إلى أن معالجة جذور الأزمة تتطلب العودة إلى ما حدث في غزة والعمل على حل القضية الفلسطينية، لافتاً إلى أن الإرادة السياسية والحلول التقنية تمثلان العقبتين الرئيسيتين أمام التوصل إلى تسوية.

وقال الأنصاري إن الجهود تبحث سيناريوهات متعددة لضمان معالجة مخاوف الطرفين في المفاوضات، مشيراً إلى طرح أفكار عديدة، يتضمن بعضها مذكرة تفاهم، مع مواصلة تطوير حلول إضافية.

وأضاف أن العقوبات أداة دبلوماسية مستخدمة في المنطقة منذ زمن، لكنها لم تحقق النتائج المرجوة، مؤكداً في الوقت نفسه أن العمل يجري على تهيئة عناصر الاتفاق قبل الحاجة إلى استخدام أوراق الضغط.

وأوضح أن أوراق الضغط المستخدمة من الطرفين ستتحول في النهاية إلى بنود في اتفاق، مشدداً على أن الإسراع في التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يخفف معاناة شعوب المنطقة ويحد من الأضرار الاقتصادية.

وحذر الأنصاري من اعتبار الوضع الحالي أمراً اعتيادياً، قائلاً إن من يعتقد أن هذا الوضع يمكن أن يصبح أمراً طبيعياً ستصل تداعياته إلى بابه قريباً.

كما حذر من أن استخدام الممرات المائية سلاحاً قد يتكرر في مناطق أخرى، وبعواقب أشد ضرراً.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *