روما – أ ف ب – كشف القائد الأسطوري السابق لنادي روما الإيطالي لكرة القدم فرانتشيسكو توتي، أمس، أنه فضّل تولي دور مستشار لنادي «ماكسيما روما» الجديد والطموح في كرة السلة، بدلاً من الاضطلاع بدور في إعادة بناء منتخب بلاده الـ «أتزوري» الغارق في أزمة بعد فشله مجدّداً في التأهل إلى كأس العالم 2026.
وقال توتي خلال تقديمه الرسمي: «وصلتني فرص في عالم كرة القدم، لكنني لم أقتنع بها فعلاً. والتقيت أيضاً الرئيس (جيوفاني) مالاغو (المنتخب أواخر يونيو على رأس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم)، وتحدثنا جيداً، لكن بول (ماتياسيتش، مالك ورئيس ماكسيما روما لكرة السلة) كان أكثر إقناعاً وأكثر مباشرة أيضاً».
وأضاف: «من الغريب بعض الشيء أن أجد نفسي هنا. أنا آتٍ من عالم آخر، لكن عندما التقيت بول الذي لم أكن أعرفه، لم يحتج سوى إلى عشر دقائق لإقناعي».
وتابع الهداف السابق لروما (307 أهداف): «وجدت نفسي جزءاً من المشروع منذ اللحظة الأولى».
ويشغل توتي الذي أنهى مسيرته كلاعب عام 2017 بعد 25 موسماً بقميص روما، حالياً منصب مستشار في نادي «ماكسيما روما» الذي يطمح إلى المشاركة في دوري «إن بي إيه أوروبا».
وقال مبتسماً: «لماذا اخترت كرة السلة وليس كرة القدم؟ لأنهم منحوني أهمية وجعلوني أشعر بأنني جزء من مشروع».
وسيحتفل توتي بعيد ميلاده الـ50 في 27 سبتمبر الجاري، وهو موعد المباراة الأولى لـ«ماكسيما روما» في دوري الدرجة الأولى الإيطالي.
