صالح: يقود إلى تحرير صنعاء انطلاق الجبهات ضد الحوثي وإيران


وسّعت قوات الحكومية اليمنية، نطاق تقدمها الميداني في عدد من الجبهات، مع تمكنها من تحرير منطقة اليتمة في مديرية خب والشعف بمحافظة الجوف (شمال شرقي صنعاء)، وذلك غداة استعادة منطقة اللبنات في المحافظة نفسها، بالتزامن مع إطلاق عملية عسكرية واسعة في محافظة البيضاء (جنوب شرقي صنعاء) واستمرار المواجهات في الساحل الغربي وغرب تعز، في اليوم السادس منذ بدء التصعيد الحوثي.

من جانبه، أشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، بالمكاسب الميدانية الجديدة التي حققتها القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية في جبهات الجوف والبيضاء وتعز والحديدة، مؤكداً أن القوات الحكومية نجحت في استعادة زمام المبادرة بعد أيام من التصعيد الحوثي الواسع، في وقت لجأت فيه الجماعة إلى استهداف المدنيين والنازحين في مناطق مأرب رداً على خسائرها الميدانية، بينما قال عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، إن القوات المسلحة تمكنت من كسر المشروع الإيراني للسيطرة على باب المندب، مؤكداً أن انطلاق الجبهات ضد الحوثيين وإيران «سيعزز الصمود ويقود إلى تحرير صنعاء».

وخلال زيارته جرحى الجبهات في مستشفيات المخا، قال صالح، إن القوات المسلحة تمكنت من كسر المشروع الإيراني للسيطرة على باب المندب، مؤكداً أن انطلاق الجبهات ضد الحوثيين وإيران «سيعزز الصمود ويقود إلى تحرير صنعاء».

وجدد التأكيد على هدف استعادة صنعاء وكامل الأراضي اليمنية وإنهاء مشروع «الحرس الثوري» في اليمن.

من الساحل إلى الجوف

وجاءت هذه التطورات بعد أيام التصعيد الذي بدأته الجماعة الحوثية بهجمات واسعة على جبهات الساحل الغربي وتعز، قبل أن تتسع رقعة المواجهات إلى محاور جديدة في الجوف والبيضاء.

وأخيراً، شهد غرب تعز معارك عنيفة في مقبنة وجبل حبشي والكدحة، تمكنت خلالها القوات الحكومية من استعادة مواقع مهمة، فيما تحركت قوات أخرى على محور الساحل الغربي، خصوصاً من حيس باتجاه الجراحي جنوب الحديدة.

ومع انتقال القوات الحكومية إلى الهجوم، فتحت جبهات الجوف والبيضاء، حيث حققت القوات مكاسب جديدة، كان أبرزها العملية التي نفذتها «ألوية العمالقة» في البيضاء، وتمكنت خلالها من تحرير مواقع إستراتيجية وإجبار الحوثيين على التراجع، وسط خسائر كبيرة في صفوفهم.

المدنيون في مرمى الانتقام

وفي مقابل التراجع الميداني، صعّد الحوثي استهدافه للمدنيين، في محاولة للضغط على السكان والنازحين.

وكان أحدث هذه الهجمات قصف تجمع للنازحين في مديرية رغوان شمال مأرب، مساء الاثنين، أدى إلى مقتل طفلين وإصابة 15 شخصاً، بينهم ثمانية أطفال.

وأسفر تجدد الاشتباكات عن نزوح نحو 20 ألف شخص، بحسب ما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التي أعربت عن «قلق كبير».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *