«الوطني» يختتم برامج ومبادرات صيف 2026 التدريبية



اختتم بنك الكويت الوطني موسم صيف 2026 بسلسلة واسعة من البرامج والمبادرات التدريبية والتطويرية التي نجحت في الوصول إلى مئات الشباب والأطفال من مختلف الفئات العُمرية، في إطار التزامه الراسخ بمسؤوليته الاجتماعية ورؤيته طويلة الأمد الهادفة إلى دعم وتنمية الكفاءات الوطنية، وتمكين الأجيال القادمة بالمعارف والمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل.

وجسَّدت البرامج التي نفذها البنك أو رعاها خلال موسم الصيف نهجه المتكامل في الاستثمار بالعنصر البشري، حيث شملت مجالات متعددة تنوعت بين العمل المصرفي، والثقافة المالية، وريادة الأعمال الاجتماعية، والذكاء الاصطناعي، والتدريب العملي، والإعلام الرقمي، بما يعكس حرصه على توفير فرص تعليمية وتدريبية نوعية تلبي اهتمامات الشباب، وتواكب المتغيرات المتسارعة في سوق العمل.

وتمكَّن البنك من الوصول إلى أكثر من 500 مشارك ومشاركة من الأطفال والشباب عبر برامجه المختلفة، فضلاً عن المشاركين في برنامج التدريب الصيفي في صحيفة كويت تايمز، ما يعكس اتساع نطاق المبادرات التي أطلقها البنك، وحرصه على تغطية مختلف المراحل العُمرية، بدءاً من الأطفال حتى طلبة الجامعات.

استثمار متواصل في الأجيال القادمة

وفي هذا السياق، قالت نائبة رئيس تنفيذي- رئيسة مجموعة الاتصال المؤسسي في «الوطني» منال المطر: «نؤمن في البنك بأن الاستثمار في الشباب هو استثمار في مستقبل الكويت، لذلك نحرص باستمرار على إطلاق ورعاية البرامج والمبادرات التي تُسهم في بناء قدراتهم وتطوير مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل. ويعكس التنوع الكبير في برامجنا الصيفية التزامنا بتوفير فُرص تعليمية وتدريبية هادفة تلبي احتياجات مختلف الفئات العُمرية، وتُسهم في إعداد جيل قادر على الابتكار والإبداع والمساهمة الفاعلة في تنمية المجتمع والاقتصاد الوطني».

نجاح المبادرات الصيفية لـ «الوطني» يؤكد ريادة البنك في مجال دعم الشباب وترسيخ دوره شريكاً فاعلاً في بناء القدرات الوطنية 

وأضافت المطر: «تندرج هذه البرامج ضمن استراتيجية المسؤولية الاجتماعية لـ (الوطني) التي تضع التعليم وتنمية رأس المال البشري في مقدمة أولوياتها، انطلاقاً من إيماننا بأن تمكين الشباب معرفياً ومهنياً يُعد أحد أهم ركائز التنمية المستدامة. وسنواصل العمل على توفير المزيد من الفرص التنموية والتعليمية التي تمنح الشباب الخبرات العملية والمهارات اللازمة للنجاح في حياتهم الأكاديمية والمهنية».

«أسباير الوطني»… نافذة مبكرة على القطاع المصرفي

وشهد برنامج أسباير الوطني مشاركة 66 طالباً وطالبة تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عاماً، حيث أتاح لهم فرصة التعرُّف عن قُرب على بيئة العمل المصرفية وآليات عمل القطاع البنكي، من خلال تجربة عملية داخل إدارات البنك المختلفة.

وساهم البرنامج في تعزيز المعارف المهنية للمشاركين، إلى جانب تطوير مهاراتهم الشخصية والعملية، بما يساعدهم على تكوين صورة أوضح عن بيئات العمل الحديثة ومتطلبات النجاح المهني في المستقبل.

منال المطر: الاستثمار في الشباب وبناء قدراتهم يمثل استثماراً حقيقياً في مستقبل الكويت

«ليتل بانكرز»… تجربة تثقيفية تعزز الروابط الأسرية

وفي إطار اهتمام البنك بموظفيه وأُسرهم، نظَّم «الوطني» برنامج «ليتل بانكرز» (Little Bankers)، الذي شارك فيه 280 طفلاً من أبناء موظفي البنك تتراوح أعمارهم بين 6 و11 عاماً.

ولم يقتصر البرنامج على غرس مفاهيم الثقافة والوعي المالي لدى الأطفال من خلال تجربة مصرفية تفاعلية مصممة خصوصاً لهم، بل جاء أيضاً في إطار جهود البنك الرامية إلى تعزيز رفاهية الموظفين، وترسيخ بيئة عمل إيجابية تعكس ثقافة البنك القائمة، على أن موظفيه يشكلون أسرة واحدة، بما يُسهم في تعزيز الولاء الوظيفي وتقوية الروابط الأسرية والمؤسسية.

كما ساهم البرنامج في تنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي والتفكير الإبداعي لدى المشاركين بأسلوب تعليمي وتفاعلي يتناسب مع أعمارهم.

ريادة الأعمال الاجتماعية وصناعة الأثر

وفي مجال تنمية روح المبادرة والابتكار، واصل «الوطني» دعمه الاستراتيجي لبرنامج «كُن» لريادة الأعمال الاجتماعية، الذي شهد مشاركة 66 شاباً وشابة تتراوح أعمارهم بين 12 و16 عاماً.

وركَّز البرنامج على مساعدة المشاركين في تطوير أفكار ومبادرات تخدم المجتمع والبيئة، إلى جانب تعزيز مفاهيم ريادة الأعمال الاجتماعية والاستدامة والابتكار، وتنمية المهارات القيادية لديهم، بما يمكنهم من صناعة أثر إيجابي في مجتمعاتهم.

«سترايف الوطني»… مواكبة المستقبل بالذكاء الاصطناعي

كما واصل البنك الاستثمار في المهارات المستقبلية، من خلال برنامج «سترايف الوطني»، الذي استهدف 15 طالباً جامعياً، حيث أتاح لهم التعرُّف على أحدث تطبيقات وأدوات الذكاء الاصطناعي واستخداماتها العملية في بيئات العمل المختلفة.

وساهم البرنامج في تطوير حلول وأفكار مبتكرة يمكن توظيفها لخدمة إدارات البنك المختلفة، إلى جانب تعزيز المهارات الرقمية والقدرات التقنية التي باتت تشكل عنصراً أساسياً في أسواق العمل الحديثة.

«ALT» خبرات عملية مبكرة

وعبر رعايته لبرنامج «ALT»، وفَّر «الوطني» تجربة تدريبية متكاملة استفاد منها 56 متدرباً ومتدربة تتراوح أعمارهم بين 10 و15 عاماً.

وقدَّم البرنامج للمشاركين فرصة خوض تجارب عملية داخل عدد من الجهات والأنشطة التجارية المختلفة، ما ساعدهم على تنمية مهارات المسؤولية والاعتماد على النفس والتواصل، والتعرف على بيئات العمل المختلفة واكتساب خبرات عملية مبكرة تعزز جاهزيتهم للمستقبل.

دعم المواهب الإعلامية الشابة

وامتدت جهود البنك إلى المجال الإعلامي، من خلال رعاية برنامج التدريب الصيفي في صحيفة كويت تايمز، والذي استهدف طلبة الجامعات من مختلف التخصصات، حيث وفَّر لهم تدريباً عملياً مكثفاً في مجالات الصحافة وصناعة المحتوى والتصوير والإعلام الرقمي.

وساهم البرنامج في إكساب المشاركين خبرات مهنية عملية، وتعريفهم بمتطلبات العمل الإعلامي الحديث، بما يعزز فرصهم في تطوير مساراتهم المهنية مستقبلاً.

أثر مستدام يتجاوز موسم الصيف

ويؤكد النجاح الذي حققته البرامج والمبادرات الصيفية لـ «الوطني» خلال عام 2026 ريادة البنك في مجال دعم وتنمية الشباب، وترسيخ دوره كشريك فاعل في بناء القدرات الوطنية وإعداد الأجيال القادمة.

ومن خلال هذه البرامج المتنوعة، واصل البنك ترجمة رؤيته القائمة على أن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة، وأن تمكين الشباب بالعلم والمعرفة والخبرة العملية يمثل أحد أهم الاستثمارات التي تُسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً للكويت.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *