مورينيو: فزنا على إنتر بعد مباراة جنونية


مدريد – أ ف ب – حسم ريال مدريد الإسباني، الساعي إلى تعزيز رقمه القياسي باللقب السادس عشر، قمة الجولة الافتتاحية من دور المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بفوزه على ضيفه إنتر ميلان 2-1 بفضل هديتين من بطل الدوري الإيطالي، فيما قادت ثنائية النروجي إرلينغ هالاند فريقه مانشستر سيتي الإنكليزي للفوز على مضيفه بورتو البرتغالي 2-0.

وفي مواجهة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الذي قاده إلى ثلاثية دوري الأبطال والدوري والكأس المحليين عام 2010 قبل أن يتركه في نهاية الموسم لخوض مغامرته الأولى مع ريال مدريد، تواصلت عقدة إنتر أمام النادي الإسباني الذي حقق فوزه السادس توالياً على منافسه الإيطالي.

ولم يفز إنتر على ريال مدريد في مدريد سوى مرة واحدة من أصل تسع زيارات أوروبية سابقة، وتعود إلى مارس 1967 بنتيجة 2-0 في إياب ربع نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة حين وصل إلى النهائي وخسر أمام سلتيك الأسكتلندي.

ومن أول محاولة جدية لريال مدريد، عبر الفرنسي كيليان مبابي الذي سجل هدفه الـ71 في المسابقة بعدما وصلته الكرة من المغربي إبراهيم دياز، إثر خطأ فادح من قلب الدفاع الألماني يان بيسيك (14).

ومن خطأ فادح جديد هذه المرة من الحارس الإسباني جوسيب مارتينيز الذي أساء استقبال تمريرة سهلة من زميله الفرنسي بنجامان بافار، ما سمح للأوروغوياني فيديريكو فالفيردي في خطف الكرة وتسديدها في الشباك (23).

وبعد المباراة، قال مورينيو إن الفوز على إنتر ميلان تحقق بعد سيناريو جنوني.

وأضاف لقناة «موفيستار»: «نتعرّض لانتقادات شديدة عندما تكون المباراة مملة، ولكن هذه المباراة كانت جنونية، وكان بالإمكان أن تنتهي بفوز أحد الفريقين 7-6».

وتابع: «سجَّلنا هدفين أثناء معاناة المنافس من بعض الصعوبات».

واستدرك: «ولكن لاعبي ريال مدريد يستحقون الإشادة والتقدير. والهدف الثاني الذي سجله فالفيردي كان نتاجاً للعمل الجاد».

من جهته، رفض مدرب إنتر، الروماني كريستيان كيفو، التعبير عن غضبه من خسارة فريقه، وفضّل التحدث بتفاؤل، موجهاً رسالة إشادة للاعبيه بعدما أظهروا شخصية وشجاعة كبيرة على ملعب «سانتياغو برنابيو»، خاصة في الشوط الثاني حيث سجل هدف تقليص الفارق وضغط من أجل إدراك التعادل.

وقال كيفو: «أنا لست غاضباً على الإطلاق، بل سعيداً بالشجاعة والشخصية التي أظهرها فريقي».

وأضاف: «الأخطاء جزء من كرة القدم، المهم هو كيفية التعامل معها والمضي قدماً، وكذلك لغة الجسد والعقلية التي أظهرناها حتى النهاية، أعتقد أننا قدمنا مباراة جيدة، وحاولنا أن نكون الطرف المسيطر ونحافظ على زمام المبادرة طوال الوقت. هذا يجعلني سعيداً ومتفائلاً بمستقبل هذا الفريق».

وفي بورتو، كان هالاند على الموعد، رافعاً رصيده إلى 59 هدفاً في 59 مباراة له في المسابقة القارية، بتسجيله ثنائية فوز مانشستر سيتي على مضيفه بورتو 2-0.

وأحبط هالاند محاولة حارس بورتو ديوغو كوشتا إنقاذ فريقه بعدما تصدى لخمس تسديدات في الشوط الأول، لكنه استسلم أمام النرويجي الذي ارتقى لعرضية الأرجنتيني إنزو فرنانديز وحوّل الكرة برأسه إلى زاوية المرمى (47).

وأمّن هالاند بنفسه الفوز بهدف ثان بتسديدة زاحفة إثر تمريرة من البديل الجزائري ريان آيت نوري (90+1).

وتغلب بوروسيا دورتموند الألماني على ضيفه فياريال الإسباني 3-2، سجل للفائز الغيني سيرهو غيراسي (80 و85 من ركلة جزاء) وهدف عكسي للبرتغالي روناتو فيغا (53)، وللخاسر الأوروغوياني سانتياغو مورينيو (66) وغيراسي في مرمى فريقه (3+90).

وبهدف وحيد رائع سجله الروماني رازفان مارين في الدقيقة 21 من ركلة حرة، حقق أيك أثينا اليوناني عودة موفقة بعد غياب عن المسابقة منذ موسم 2018-2019، على حساب ضيفه الوافد الجديد لاسك لينتس النمسوي.

وقلب ريال بيتيس الإسباني تأخره أمام مضيفه ليل من 1-2 إلى فوز 3-2.

وتقدّم ليل مرتين عبر الياباني أياسي أويدا (12) والبرازيلي أليكساندو (36) بعدما قلّص مارك بارترا الفارق (33).

لكن بارترا عادل النتيجة مجدّداً في الشوط الثاني (49)، قبل أن يضيف الأيرلندي تروي باروت الثالث للفريق الإسباني (53).

وأكمل ليل اللقاء بعشرة لاعبين إثر طرد إيثان مبابي، الشقيق الأصغر لقائد المنتخب الفرنسي كيليان (56).

وخسر كلوب بروج البلجيكي أمام ضيفه أستون فيلا الإنكليزي، بطل «يوروبا ليغ»، بهدفين للنروجي هوغو فيليسين (19) والألماني نيكولو تريسولدي (61 من ركلة جزاء) مقابل ثلاثة للأسكتلندي جون ماكغين (11) والأرجنتيني إيميليانو بويندا (29) والسنغالي نيكولاس جاكسون (43).





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *