– الحرس يُحدد شروط إنهاء الحرب… «المنطقة المحظورة» ستشمل مناطق في خليج عُمان وخارجه
– الأردن يعترض 18 صاروخاً إيرانياً
للمرة الأولى منذ 20 عاماً، أقر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إحالة إيران على مجلس الأمن، على خلفية «عدم امتثالها» لالتزاماتها في الملف النووي.
واعتمد القرار بـ23 صوتاً مؤيداً، وامتناع 8 أعضاء عن التصويت، بينما عارضته ثلاث دول هي، روسيا والصين والنيجر.
بحرياً، وفي أكبر تبادل للهجمات المُتبادلة على حركة الشحن منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من 6 أشهر، تصاعدت «حرب الناقلات» بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أغرقت القوات الأميركية خمس ناقلات نفط إيرانية، فيما أعلن «الحرس الثوري» توسيع استهدافاته إلى 20 سفينة، بينها سفينتان أميركيتان و8 ناقلات نفط، وحدد شروط إنهاء الحرب، ويتجه لإنشاء «منطقة محظورة» تمتد إلى أجزاء من بحر عمان وبحر العرب.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، أن أربعاً من الناقلات الإيرانية استُهدفت في خليج عُمان، والخامسة قرب جزيرة خرج، رداً على هجومين بصواريخ بالستية استهدفا سفينة حربية أميركية خلال اليومين الماضيين.
ونشرت مقطع فيديو لسفن تشتعل النار بها قبل غرقها، ليل الثلاثاء – الأربعاء.
وأكد «الحرس»، أن خمس ناقلات استُهدفت بالفعل.
وذكرت «سنتكوم» أن الناقلات التي دمرتها الثلاثاء، كانت جزءاً من «أسطول الظل» الذي يمول «الحرس» وجماعات متحالفة مع طهران في المنطقة.
وأعلنت واشنطن سياسة جديدة، تتمثل في مهاجمة ناقلات النفط الإيرانية رداً على أي إطلاق نار يهدد سفنها الحربية.
وقال وزير الخارجية ماركو روبيو، للصحافيين خلال زيارة إلى كولومبيا «تواصل إيران محاولاتها لاستهداف السفن الحربية الأميركية، وفي كل مرة تفعل ذلك أو تحاول القيام بذلك، ستخسر ناقلات نفط».
اعتداءات إيرانية
وفي عمان، أفاد الجيش الأردني بأن دفاعاته الجوية تعاملت مع 20 صاروخاً بالستياً أطلقت من إيران باتجاه المملكة، واعترضت 18 منها، فيما سقط صاروخان في منطقتين صحراويتين، من دون وقوع خسائر في الأرواح.
في المقابل، أعلن «الحرس» أنه هاجم سفينتين أميركيتين و8 ناقلات نفط و10 «سفن مخالفة» كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أوردت «وكالة إرنا للأنباء» الرسمية.
كذلك، أفاد التلفزيون الرسمي باستهداف «مدمرتين أميركيتين تحملان صواريخ كروز وإيجيس» بصواريخ بالستية.
وأكدت «سنتكوم» إن كل محاولات «الحرس» استهداف سفن حربية أميركية حتى الآن، «فشلت».
وتوعد «الحرس» بتصعيد رده بشدة على أي هجمات أخرى. وأعلن أنه إذا ضرب العدو هدفين أو ثلاثة أهداف لإيران، فإنه سيرد بضرب 20 هدفاً.
ومع تركز المواجهات في الآونة الأخيرة في مياه الخليج ومحيط مضيق هرمز، كانت إيران أعلنت الأحد أنها ستنشئ خلال أيام قليلة «منطقة محظورة» قرب الممر المائي الإستراتيجي.
وذكر «الحرس»، أن المنطقة ستشمل جزءاً من خليج عُمان ومناطق خارجه، على أن تُعلن إحداثياتها الدقيقة لاحقاً.
وحذّر من أن أي سفينة تدخل المنطقة من دون تنسيق مسبق ستتعرض لعقوبات.
«شروط» إيرانية
من جانبه، قال الناطق باسم «الحرس» حسين محبي، بحسب ما نقلت عنه «وكالة فارس للأنباء»، «إذا أراد العدو إنهاء هذا الوضع، فعليه، إلى جانب وقف الحرب تماماً، الامتناع عن تكرار التهديدات، وسحب جيش الكيان الإسرائيلي من لبنان، وإنهاء الحصار المفروض على اليمن، والإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، والكف عن أي تدخل في القدرات النووية والصاروخية للبلاد».
