– الفيلم يروي قصة جودي هيومان الناشطة الأميركية التي قادت عام 1977 أطول اعتصام داخل مبنى اتحادي في تاريخ الولايات المتحدة
افتتح فيلم (بيينغ هيومان) للمخرجة سيان هيدر، الحائزة على جائزة الأوسكار، مهرجان تورونتو السينمائي بقصة مؤثرة عن كيفية تمكن أشخاص من ذوي الإعاقة، بإرادة لا تُقهر وشجاعة وعزيمة، من تحقيق ما كان يبدو مستحيلا.
ويروي فيلم (بيينغ هيومان) قصة جودي هيومان، الناشطة الأميركية الراحلة المعروفة بلقب «أم حركة حقوق ذوي الإعاقة»، إذ قادت مجموعة من ذوي الهمم في نضالهم ضد التجاهل والتمييز، وهو نضال أفضى إلى أطول اعتصام داخل مبنى اتحادي في تاريخ الولايات المتحدة.
وقالت هيدر لرويترز على السجادة الحمراء قبل العرض الأول للفيلم في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي «قادت مجموعة من 100 شخص من ذوي الإعاقة إلى مبنى اتحادي، وواصلت الاعتصام داخله حتى إقرار أول تشريع يتعلق بحقوق ذوي الإعاقة. إنها شخصية ينبغي للجميع أن يعرفها».
وأضافت «أعتقد أن كل ما قامت به كان يهدف إلى جعل الأشخاص غير المرئيين مرئيين وتسليط الضوء عليهم، ليس فقط عبر لفت الانتباه إليهم، وإنما بإحداث تغيير كان صعب التحقيق نحو الشمول، وهذا ما نحاول القيام به هنا».
وفازت هيدر بجائزة أوسكار أفضل سيناريو مقتبس عام 2022 عن فيلمها (كودا)، وهو عن رحلة نضوج فتاة كانت العضو الوحيد الذي يسمع في أسرة من الصم.
وقال الممثل دانييل دورانت، الذي نال إشادة واسعة عن دوره في ذلك الفيلم، إنه اغتنم فرصة العمل مع هيدر مجددا فور عرضها عليه.
واستمر الاعتصام داخل المبنى الاتحادي في سان فرانسيسكو عام 1977 لمدة 26 يوما، وأجبر وزير الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية الأميركي آنذاك، جوزيف كاليفانو الابن، على توقيع اللوائح التنفيذية للمادة 504 من قانون إعادة التأهيل لعام 1973، التي كفلت حصول ذوي الإعاقة على فرص متساوية في الخدمات والمرافق.
ولعبت الممثلة البريطانية روث ماديلي دور هيومان، بينما يؤدي النجم الأمييكي مارك روفالو دور كاليفانو. ويضم الفيلم في معظم أدواره ممثلين من ذوي الإعاقة.
ويعرض الفيلم في عدد محدود من دور السينما اعتبارا من السادس من نوفمبر، قبل أن يبدأ بثه عبر منصة «أبل تي.في» بعد أسبوع.
