
كشفت العشرات من وثائق الإحاطات الرئاسية، التي رُفعت عنها السرية اليوم الجمعة، الموافق للذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر تفاصيل المعلومات الاستخباراتية التي جمعها مسؤولون حكوميون عن أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة في الفترة التي سبقت عمليات اختطاف الطائرات التي أسفرت عن مقتل ما يقرب من 3000 شخص وقلبت الأمن القومي الأميركي رأساً على عقب.
وتوضح الوثائق تتبع محللي الأمن لتحركات بن لادن ونظام دعمه، بالإضافة إلى مخاوف بشأن تهديدات محتملة لأهداف أميركية.
وأعلن مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف أن الوثائق تمثل «عملية شفافية استثنائية»، وهي أكبر عملية إفراج منفردة للوكالة عن إحاطات رئاسية يومية رُفعت عنها السرية، وهي الإيجازات شديدة السرية التي يعدها مجتمع الاستخبارات الوطني لأرفع قادة الحكومة.
وتتراوح الوثائق بين ملف يعود إلى فبراير 1998 أُعد للرئيس آنذاك بيل كلينتون بعنوان «إرهابيون يسعون للحصول على قدرات أسلحة دمار شامل»، ويذكر «بن لادن ومتطرفين آخرين»، وتقرير بتاريخ 12 سبتمبر 2001، أشار فيه أحد المصادر إلى أن الهجمات خُطط لها لمدة عامين واستهدفت أيضاً مبنى الكابيتول الأميركي.
وعند طلب التعليق على عملية الإفراج، أشار البيت الأبيض إلى نشر دفعة أخرى من الوثائق من قبل الأرشيف الوطني، أيضاً اليوم الجمعة.
وتلك الدفعة، التي تضمنت مقابلات مع مسؤولي الأمن القومي في إدارتي كلينتون وبوش، كانت نتاجاً للجنة التي حققت في الهجمات من عام 2002 إلى عام 2004.
