أطلق الفنان فواز الرجيب، أخيراً، أحدث أعماله الغنائية في مختلف المنصات، والتي تحمل عنوان «أبعتذر»، وهي من ألحانه وكلمات الدكتور حمود الفارسي، في أولى تجاربه في مجال الكتابة الشعرية الغنائية، فيما تولى عمار البني، التوزيع والمكس والماستر، في حين تولى التنفيذ والإخراج محمد دشتي.
بساطة الفكرة
وأوضح الرجيب، في دردشة مع «الراي»، أن «أغنية (أبعتذر) من الأعمال التي أحببتها منذ أن استمعت إلى كلماتها، وما جذبني إليها هو بساطة الفكرة وصدق الإحساس الذي تحمله. فهي تحمل حالة وجدانية تقوم على الندم والاعتذار ومراجعة المواقف، وأستهلها بمطلع قائلاً (أبعتذر كلي ندم عن ضيق صدرك والألم/ إن كان سببته بكلامي أو حتى عن سوء انفهم، أبعتذر)».
وأضاف «الأغنية تتكلم عن الاعتذار، لكنه ليس مجرد اعتذار عابر، وإنما حالة يعيشها الإنسان عندما يشعر بأنه قد تسبب في ألم لشخص آخر، سواء بكلام قاله، أو من خلال موقف صدر منه، أو حتى بسبب سوء فهم».
مشاعر واضحة
وأوضح أن كلمات الدكتور حمود الفارسي، لفتت انتباهه منذ البداية، وقال: «عندما وصلتني الكلمات شعرت بأنها تحمل إحساساً صادقاً، وفيها مساحة جميلة للحن والتعبير، لذلك تحمست للعمل عليها، خصوصاً أنها تجربته الأولى في كتابة الأغنية، وكان من الجميل أن تكون هذه البداية من خلال عمل يحمل مشاعر واضحة وقريبة من الناس».
وأكمل بالقول: «سعيد جداً بالتعاون مع الدكتور حمود، وأرى أن لديه إحساساً جميلاً بالكلمة، وهذه التجربة قد تكون بداية لتجارب أخرى له في مجال الكتابة الغنائية، كما أنني سعيد بكل من شارك في تنفيذ العمل، وأتمنى أن تصل الأغنية إلى الجمهور بالشكل الذي تعبنا من أجله».
يحتاج إلى البساطة
وأشار الرجيب، إلى أنه حرص في تلحين الأغنية على أن ينسجم اللحن مع الحالة التي تحملها الكلمات، وقال: «حرصت في اللحن على أن أحافظ على إحساس الكلمات وألا أحمّلها أكثر مما تحتمل، لأن هذا النوع من الأغاني يحتاج إلى البساطة حتى تصل المشاعر كما هي إلى المستمع، وأتمنى أن يجد كل شخص يسمعها جزءاً من تجربته أو موقفاً مرّ به في حياته».
محب للفن والموسيقى
من جانبه، تحدث الدكتور حمود الفارسي، لـ«الراي» عن علاقته بالفن، قائلاً: «أنا محب للفن والموسيقى، ومتذوق للكلمة الشعرية الجميلة واللحن الجميل، وهذا الشغف كان موجوداً بداخلي منذ الصغر، وكنت دائماً أجد نفسي منجذباً إلى كل ما يحمل إحساساً وجمالاً في الكلمة واللحن».
وجدت الفرصة
وأضاف «رغم أن تخصصي ومجال عملي هو طب الأسنان، فإن ذلك لم يمنع وجود هذا الجانب الفني بداخلي، وكنت أبحث دائماً عن المساحة التي أستطيع من خلالها التعبير عن هذه المشاعر. ومع الوقت، وجدت الفرصة لأترجم هذا الشغف إلى كلمات شعرية غنائية، حتى تحقق الحلم أخيراً من خلال أغنية (أبعتذر)، التي تمثل أول عمل من كلماتي يصل إلى الجمهور».
سعيد بالتجربة
وختم بالقول «سعيد جداً بهذه التجربة، والأجمل بالنسبة إليّ أن تكون البداية من خلال عمل يحمل إحساساً صادقاً، وأن تجد كلماتي طريقها إلى المستمع من خلال صوت فواز الرجيب ولحنه».
4 أعمال جديدة
حول جديده للفترة المقبلة، كشف الرجيب، عن أنه يستعد لطرح أربعة أعمال غنائية جديدة خلال الفترة المقبلة، وتحديداً في فصل الشتاء، موضحاً أن هذه الأعمال تأتي ضمن خطته لمواصلة تقديم أعمال متنوعة للجمهور، متمنياً أن تنال إعجاب المستمعين.
