– لسنا أمام فعالية رياضية وترفيهية فقط… بل تغيير في الفكر والعقلية
– تمكين الشباب والاستماع إلى مبادراتهم وفتح الأبواب أمام أفكارهم الإبداعية
– تعزيز الشراكة الفعالة مع القطاع الخاص لاحتضان المبادرات ودعمها
– الرياضة صناعة واقتصاد وواجهة للدول… وفعاليات الموسم لتعزيز مكانة الكويت
– الصقعبي: الهوية الجديدة مستلهمة من شعار الدولة وصُممت بأيادٍ وطنية
دشّن وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة الدكتور طارق الجلاهمة، مساء الأحد، «موسم الكويت للشباب والرياضة» والهوية البصرية الجديدة للهيئة العامة للشباب والرياضة، خلال حفل أقيم في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي حضره عدد من المحافظين وأعضاء السلك الدبلوماسي، في انطلاقةٍ تحمل رؤيةً جديدةً لقطاعَي الشباب والرياضة، وتفتح الباب أمام موسمٍ يستهدف تعزيز حضور الكويت واستثمار طاقات أبنائها.
وقال الجلاهمة، إن«الطموح والشغف والتميز تمثل جزءاً أصيلاً من شخصية الشباب الكويتي، مستذكراً مشاركته إلى جانب أفضل اللاعبين والمدربين على مستوى العالم، بعد أن كانت رؤيتهم والالتقاء بهم حلماً تحول بفضل الله إلى حقيقة على أرض الواقع».
وأضاف أن هذه الروح الطموحة كانت مصدر إلهام للهوية الجديدة وإستراتيجية وفلسفة الهيئة، مؤكداً أن ما يتم الإعلان عنه اليوم ليس فعالية رياضية أو ترفيهية فحسب، بل يمثل تغييراً في الهوية والفكر والعقلية تجاه قطاعي الشباب والرياضة، بما ينعكس إيجاباً على المجتمع.
وأوضح الجلاهمة أن أول مشاريع الخطة الإستراتيجية لقطاع الشباب والرياضة يقوم على تمكين الشباب، والاستماع إلى مبادراتهم، وتهيئة البيئة المناسبة لهم، وفتح الأبواب أمام أفكارهم الإبداعية، إلى جانب تعزيز الشراكة الحقيقية والفعالة مع القطاع الخاص لاحتضان هذه المبادرات ودعمها.
وأشار إلى أن اختيار فعاليات الموسم لم يكن عشوائياً، وإنما تم وفق معايير انتقائية تستند إلى التأثير والأهداف وقابلية التقييم، بهدف تحقيق أكبر أثر ممكن من الجهود المبذولة، مؤكداً أن النجاح لا يقاس فقط بأعداد المشاركين والجمهور، وإنما بمدى تأثير هذه الفعاليات في المجتمع والاقتصاد الوطني.
وأضاف أن الرياضة أصبحت اليوم صناعة واقتصاداً وواجهة للدول، مشيراً إلى أن الفعاليات الرياضية الكبرى تخلق حركة اقتصادية تشمل النقل والسفر والمطاعم والتنظيم والإعلام والتسويق والرعايات، فضلاً عن توفير فرص عمل للشباب، وهو ما يعزز المردود الاقتصادي والمجتمعي على الدولة.
وبيّن أن فعاليات الموسم تم اختيارها بعناية لتعزيز مكانة الكويت واستقطاب الزوار من مختلف أنحاء العالم، مع توجه لإتاحة حجز الفعاليات والتذاكر عبر منصة «Visit Kuwait»، بما يسهل على الجمهور من داخل الكويت وخارجها الوصول إلى الفعاليات والمشاركة فيها.
وأكد الجلاهمة، أن نجاح الموسم يعتمد كذلك على الشراكة الإيجابية والفاعلة مع القطاع الخاص، مشدداً على أن المشروع لا يمثل مجرد بداية لموسم متميز.
وتابع «في الكويت لا ننتظر موسماً للاحتفال بالأبطال، بل نحتفل كل ساعة بولادة طفل جديد قد يصبح بطلاً في المستقبل. من خلال اكتشاف قدراته وتنمية مهاراته، نمنحه الفرصة ليبدع ويتميز، لتبقى الكويت دائماً أرض الأبطال، ونفخر بأبنائنا وإنجازاتهم».
من جهته، أعلن المستشار الرياضي وليد الصقعبي، عن الهوية البصرية الجديدة للهيئة، والتي جاءت عقب قرار دمج الهيئة العامة للشباب مع الهيئة العامة للرياضة، بهدف توحيد الموارد والطاقات ووضع رؤية وإستراتيجية جديدة تخدم الشباب والرياضيين.
وأوضح الصقعبي، أن الهوية الجديدة استُلهمت من شعار دولة الكويت، في تأكيد على الهوية الوطنية والارتباط بتاريخ الكويت وأصالتها، مشيراً إلى أن عناصر الهوية تحمل دلالات تعكس توجهات الهيئة؛ فالسفينة ترمز إلى تاريخ الأجداد ورحلة الكفاح، والصقر يجسد القوة والشموخ واحتضان المبدعين والموهوبين، فيما يرمز اللون الذهبي إلى النجاح والإنجاز والمراكز الأولى، بينما تعكس السماء طموح الشباب وتطلعاتهم نحو مستقبل أكبر.
وبيّن أن ألوان الهوية تحمل كذلك رسائل واضحة، إذ يرمز الأزرق الغامق إلى الوطنية، والذهبي إلى الإنجاز والنجاح، فيما يجسد الأزرق الفاتح الإبداع والفكر والشغف.
وأكد الصقعبي، أن الهوية الجديدة ليست مجرد تغيير بصري، بل تمثل انعكاساً لإستراتيجية عمل جديدة تقوم على تمكين الشباب، واحتضان المواهب، والاستثمار في الطاقات الوطنية، وبناء جسر يربط إرث الكويت وتاريخها بطموحات أبنائها المستقبلية.
وأضاف أن الهوية صُممت بالكامل بأيادٍ وطنية، من خلال الدكتور سليمان الشامري، بما يعكس حرص الهيئة على دعم الكفاءات والمواهب الكويتية، وترجمة توجهها نحو تمكين الشباب على أرض الواقع.
واختتم الصقعبي بالتأكيد على أن رسالة الهوية الجديدة تتمثل في تعزيز طموح الشباب، وفتح المجال أمامهم للإبداع والإنجاز، ليكونوا شركاء في صناعة مستقبل الكويت.
